• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

«طالبان» تقتل 22 شرطياً وخطف مسؤول أفغاني في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

قندوز، أفغانستان (وكالات)

قتل 22 شرطياً أفغانياً في هجمات شنها عناصر «طالبان» على مواقعهم يومي أمس وأمس الأول، وشن المتمردون ليل السبت، هجوما منسقا على ثلاثة حواجز للشرطة في منطقة خان عبد، شرق مدينة قندوز في شمال شرق البلاد، وأوقعوا 13 قتيلاً بين عناصر الشرطة، كما ذكر حاكم المنطقة وقائد شرطتها.

وأضاف الحاكم أن «الوحدة الحمراء» لـ«طالبان»، مجموعة النخبة لديهم والموجودة في قندوز وهلمند، هي التي شنت الهجوم. وأوضح أن شرطيا واحدا نجا، وأن ثلاثة مهاجمين قتلوا أيضا.

وقد وقع الهجوم فجر أمس على طول الطريق السريع قندوز - تخار، كما أوضح الحاكم الذي قال إن سيارة جيب من نوع همفي قد سرقت.

وأوضح أن «عناصر الشرطة كانوا نائمين عند الهجوم. وقتل ثلاثة عشر شرطيا للأسف، ونجا اثنان، أحدهما فراراً». وأعلن متحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن العملية، مؤكداً أنها استولت على «عدد كبير من الأسلحة والذخائر».

وسرقت عشرات من سيارات جيب همفي خلال السنة، من قوات الأمن، واستخدم عدد منها بعد تفخيخها باعتداءات انتحارية على قواعد للشرطة والجيش.

وأعلنت «طالبان» مسؤوليتها أيضاً عن هجوم حصل أمس الأول في جزنة أسفر عن تسعة قتلى وجريحين بين عناصر الشرطة. وبدأ الهجوم فجراً واستمر ساعتين، كما قال المتحدث باسم الحاكم الإقليمي. وأعلنت طالبان أيضا المسؤولية. وشنت طالبان في الفترة الأخيرة عدة اعتداءات على قواعد عسكرية وللشرطة، في الجنوب الشرقي وفي الوسط أسفرت عن أكثر من 150 قتيلاً خلال 5 أيام الأسبوع الماضي.إلى ذلك، أعلن مسؤولون أمس تعرض نائب حاكم ولاية كونار الأفغانية إلى الخطف في باكستان، في حادثة قد تؤدي إلى زيادة التوتر في العلاقات بين إسلام أباد وكابول. وقال مسؤول في الشرطة إن محمد نبي أحمدي وصل إلى بيشاور الباكستانية الجمعة من أجل موعد مع الطبيب عندما «أجبره مسلحون على دخول عربة قبل أن يقتادوه بعيدا». ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الخطف. وساءت العلاقات بين البلدين جراء اتهامات وجهت لباكستان بدعم متمردي «طالبان» الذين يحاولون الإطاحة بحكومة كابول.