• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

مقتل المسؤول العسكري لـ «ولاية القائم» و6 من معاونيه بقصف جوي

عناصر «داعش» يفرون من «القائم» باتجاه الحدود السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

بغداد (الاتحاد)

أكدت مصادر أمنية عراقية في محافظة الأنبار أمس، أن عناصر تنظيم «داعش» ألقوا السلاح وهربوا من قضاء القائم غرب المحافظة باتجاه مدينة البوكمال السورية، بعد انهيار دفاعات التنظيم، وأكدت مقتل المسؤول العسكري لـ»ولاية القائم» في تنظيم «داعش» و6 من معاونيه جراء قصف جوي غرب الأنبار، بينما ألقت طائرات القوة الجوية العراقية مئات الآلاف من المنشورات على المناطق غير المحررة غرب المحافظة تحث السكان على تفادي مناطق القتال وتؤكد قرب تحريرهم.

وقالت المصادر الأمنية «إن عناصر داعش ألقوا السلاح وهربوا إلى منطقة البوكمال السورية بعد مقتل وهروب أغلب قادتهم، نتيجة قصف طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي لمواقعهم وانطلاق عمليات تحرير القائم». وأضافت أن داعش أطلق نداءات عبر مكبرات الصوت في الجوامع بالقائم يحث عناصره على عدم الهروب، معتبرا «كل من يهرب خائن للتنظيم وسوف يعاقب الهارب أشد العقوبات».

وأكدت أن القوات المشتركة شرعت بإنشاء سواتر ترابية على الشريط الحدودي مع سوريا، وتعزيزها على طول الشريط الحدودي مع سوريا لمنع تسلل العناصر الإرهابية إلى الأراضي العراقية. وأفاد القيادي في «حشد عشائر الأنبار» قطري السمرمد أمس، بمقتل المسؤول العسكري لـ«ولاية القائم» في تنظيم «داعش» و6 من معاونيه.

ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) عن السمرمد قوله إن «طيران الجيش العراقي قصف وكرا لتنظيم داعش وسط القائم غرب الأنبار، مما أسفر عن مقتل رائد العطوري المسؤول العسكري لولاية القائم و6 من معاونيه»، مضيفا أن «العطوري يعد من المقربين لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي».وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 6 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) و10 عناصر من مسلحي «داعش» في اشتباكات بين الطرفين على محاور وقعت في الريف الشمالي لدير الزور. وقال إن «داعش» فجر عربتين ملغومتين استهدفتا مواقع لقوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات.

وأشار إلى أن الاشتباكات ترافقت مع عمليات قصف مكثف من قبل التنظيم لمواقع القوات السورية والمسلحين الموالين لها.وفي السياق، ذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن طائرات القوة الجوية العراقية رمت على مناطق القائم نحو 500 ألف منشور، وعلى راوة 250 ألف منشور، وعلى حصيبة 100 ألف منشور، والكرابلة 100 ألف منشور، والرمانة 100 ألف منشور، والعبيدي 100 ألف منشور، وادغيمة 100 ألف منشور، واختيلة 100 ألف منشور، ودرجة 100 ألف منشور، وسعدة 100 ألف منشور، تتضمن توجيهات للسكان وتحذيرات لـ»الدواعش» للاستسلام وإلقاء السلاح أو «مواجهة مصيرهم وهو الموت».من جانب آخر قصف التحالف الدولي بالمدفعية مواقع قرب آبار نجمة النفطية في القيارة جنوب الموصل بعد أن رصدت حركة غريبة في المنطقة يعتقد أنها لسرقة النفط الخام، وفقا لمصدر أمني.