• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

مليون موصلي مهددون بالمجاعة وكارثة تنتظر المخيمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

بغداد (الاتحاد، وكالات)

تزايدت تحذيرات منظمات الإغاثة الإنسانية أمس، من مصاعب متزايدة في الشتاء أمام مليون ساكن في الموصل مازالوا تحت قبضة تنظيم «داعش» محذرين من أن استمرار الحصار سيقتل الكثيرين جراء قلة الغذاء. فيما حذرت هيئة الأنواء الجوية العراقية من تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين وكارثة متوقعة، لاسيما بمدينتي الموصل في نينوى، والحويجة بكركوك، خلال الأيام المقبلة بسبب الظروف الجوية القاسية التي تضرب العراق والانخفاض الكبير في درجات الحرارة، وسط عودة التحذيرات الدولية من انهيار سد الموصل الوشيك.

وقال سكان في المحور الغربي للموصل في مناطق خاضعة للتنظيم، إنه منذ إغلاق الطريق من ناحية سوريا فإن الطعام الطازج أصبح نادرا، والأسعار ارتفعت بأربعة أو خمسة أمثالها بطريقة لم يشهد لها مثيل من قبل مطلقا.

وأضاف السكان أن سعر برميل وقود التدفئة وصل إلى مليون دينار أي ما يعادل 850 دولارا، وكان ثمنه 150 ألفا. وقال تجار إنه لم يصل إلى المدينة أي فواكه أو خضراوات طازجة في الأسبوع الماضي باستثناء الطماطم والبصل.

وقال مراسلون محليون إنهم التقطوا نداءات استغاثة من سكان في الساحلين الأيمن والأيسر في الموصل يحذرون فيها من مجاعة وموت الأطفال وكبار السن بسبب غياب الطعام والماء.

وفي السياق، توقعت هيئة الأنواء الجوية العراقية سقوط أمطار متوسطة وغزيرة الشدة، وثلوج على المرتفعات في المنطقة الشمالية ترافقها درجات حرارة متدنية، حيث يعيش مئات الآلاف من نازحي الموصل فقط، في مخيمات بالعراء لا تصلح أغلبها لمقاومة البرد الشديد والأمطار الغزيرة، مع شح وقود التدفئة ونفاد الغذاء والماء الصالح للشرب، في بعض المخيمات وداخل الموصل أيضا.

وفي شأن متصل، حذر مهندسو شركة «تريفي» الإيطالية التي تتولى إصلاح سد الموصل من انهيار وشيك للسد، مشيرين إلى أنهم «يكافحون بمحاولات يائسة منذ 11 شهرا لإصلاح السد الذي ينهار ببطئ».

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أمس، أن المهندسين حذروا من انهيار سد الموصل الذي سيخلف انهياره تدميرا أكثر ضررا من انفجار قنبلة نووية، وسيتضرر نحو مليون ونصف المليون شخص من السكان.

وأضافت أن انهيار السد شمال الموصل سيؤدي لوقوع كارثة إنسانية في العراق وفيضانات تصل إلى أجزاء من بغداد.