• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  02:32    زلزال قوته 5.9 درجة قبالة ساحل غرب المكسيك    

ارتفاع عدد النواب الأكراد المعتقلين إلى 12

أردوغان يدعو الأتراك للتعبئة العامة ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

إسطنبول (وكالات)

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، إلى «التعبئة الوطنية العامة ضد جميع المنظمات الإرهابية»، وذلك في أعقاب هجومين إرهابيين مميتين شهدتهما إسطنبول مؤخرا، مؤكدا أن بلاده تتعرض لأكبر هجوم في تاريخها. وارتفع عدد أعضاء البرلمان التركي الموالين للأكراد المعتقلين إلى 12، بينما أعربت هولندا عن عزمها التصدي لمحاولة تركيا مد ذراعها الأمنية إلى داخل أراضيها، بعد صدور تقرير يفيد بأن السفارة التركية أعادت للبلاد عددا من الهولنديين الأتراك الذين ربما يتعاطفون مع محاولة انقلاب فاشلة في يوليو الماضي.

وفي كلمة ألقاها أمام مسؤولين في أنقرة، قال أردوغان إن كل إرهابي هو عدو للشعب التركي، الذي يضم 80 مليون نسمة وسوف «يتم التعامل معه على هذا الأساس». وناشد أردوغان الشعب إبلاغ السلطات عن أي سلوك مشتبه به، وقال إن قوات الأمن سوف تحارب الإرهاب بما لديها من قوة في إطار القانون. وأضاف أن حكومة وشعب تركيا لن يتركوا للإرهابيين «متنفسا»، مؤكدا أن بلاده «تتعرض لأكبر هجوم في تاريخها تشنه جماعات إرهابية».

وفي شأن متصل، قالت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، إن عدد أعضاء البرلمان التركي الموالين للأكراد المعتقلين ارتفع إلى 12، بعد الاعتقال الرسمي لنائبين خلال الأسبوع الجاري. وأدان «حزب الشعوب الديمقراطي» الموالي للأكراد أمس، «الاعتقالات غير القانونية» وتعهد باتخاذ إجراءات قانونية.

إلى ذلك، قالت هولندا أمس، إنها ستتصدى لمحاولة تركيا مد ذراعها الأمنية إلى داخل أراضيها، بعد صدور تقرير بأن السفارة التركية أعادت إلى البلاد عددا من الهولنديين الأتراك. واستدعى وزير الخارجية الهولندي السفير التركي يوسف أكار في لاهاي، بعد أن نقلت عنه صحيفة ديلي تليجراف، اعترافه بإعداد قائمة بأسماء أتباع رجل الدين المقيم في المنفى فتح الله جولن.

وسادت التوترات بين أفراد الجالية الهولندية التركية التي يبلغ عددها نحو 500 ألف، وواجه بعضهم من المشتبه في أنهم متعاطفون مع جولن تهديدات بالقتل. وقال وزير الخارجية الهولندي بيرت كويندرز في بيان إن تقرير صحيفة ديلي تليجراف يثير القلق. وأضاف «سنطلب إيضاحات بشأنه».

وتابع «إضافة إلى ذلك سنتعامل مع السلطات التركية وإدارة الشؤون الدينية في أنقرة، يأتي ذلك في إطار سياساتنا لمواجهة أي واقعة تتعلق بامتداد اليد الأمنية لنظرائنا الأتراك». وقال أكار للصحيفة إنه قام بتجميع القائمة من مصادر متاحة له باعتباره موظف بالسفارة التركية، وليس بوصفه رئيسا لوحدة إدارة الشؤون الدينية التركية في هولندا.

وقال كويندرز «إذا كان ذلك صحيحا فإن الجمع بين الوضع الدبلوماسي ومنصب رئيس إدارة الشؤون الدينية يسبب مشكلة».