• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  06:16    مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق: بغداد الآن "دولة طائفية" وليس دولة ديمقراطية        06:17     البرزاني: ماضون قدما في الاستفتاء    

فرنسا ترجئ مؤتمراً مقترحاً للسلام في يناير

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي أمس بزعم طعنه شرطيا في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن الشاب الذي يبلغ من العمر 21 عاما من قرية بيت سوريك اقدم على طعن الشرطي في رأسه بمفك قبل أن تقوم القوات الأمنية بإطلاق النار عليه حيث أصيب بجروح نقل على أثرها إلى مستشفى حيث توفي متأثرا بجروحه.

واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس حرم جامعة بيرزيت واستولت على أجهزة حاسوب ومقتنيات خاصة باتحاد مجلس الطلبة والكتل الطلابية. وقالت إدارة الجامعة في بيان إن هذه ليست المرة الأولى التي يستبيح بها الاحتلال حرم الجامعة حيث يعتبر هذا الاقتحام الثالث خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدة أنها بصدد دراسة الخطوات اللاحقة ومتابعتها مع الجهات المعنية ومشددة على ضرورة تدخل المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية لوضع حد لممارسات الاحتلال القمعية بحق المؤسسات التعليمية.

إلى ذلك، أكد السفير الفلسطيني لدى فرنسا سلمان الهرفي أن فرنسا أبلغت السلطة بتأجيل مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط كان مقررا أن يعقد في باريس الشهر الجاري إلى يناير المقبل للتحضير له بشكل أفضل. فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية عندما طلب منه التعليق «حتى الآن لم تؤكد فرنسا رسميا قط أي موعد لعقد المؤتمر، وسنفعل ذلك عندما نتوصل إلى نتائج في محادثاتنا مع جميع الأطراف المعنية». في وقت أظهر استطلاع رأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية أن ثلثي الفلسطينيين يعتقدون أن التوصل إلى حل الدولتين لإنهاء الصراع القائم مع إسرائيل لم يعد ممكنا.

من جهتها، دعت حركة «حماس» خلال مهرجان بذكرى انطلاقتها في غزة أمس إلى حوار فلسطيني شامل لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي. وقال عضو المكتب السياسي خليل الحية، خلال مهرجان في غزة، إن رسالة الحركة أنه آن الأوان لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة. وأضاف: «ندعو لإجراء حوار وطني جاد ومسؤول مع حركة فتح وكل الفصائل الفلسطينية لتطبيق كل ما تم الاتفاق عليه من تفاهمات لتحقيق المصالحة». كما دعا إلى إعادة تشكيل حكومة الوفاق الوطني الحالية التي شكلت بموجب تفاهمات للمصالحة الفلسطينية منتصف عام 2014 لتكون حكومة وطنية وليست حكومة حزبية أو مناطقية.