• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

ضغوط أوروبية على قمة بروكسل اليوم لاتخاذ إجراءات لمساعدة السكان المحاصرين

لجنة أممية تحمل النظام الانتهاكات وعمليات الانتقام بحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

أكد أعضاء لجنة التحقيق في جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة أمس، أن الحكومة السورية تتحمل مسؤولية أساسية لمنع الهجمات وانتهاكات حقوق الإنسان وأعمال الانتقام في حلب، وإنها تتحمل مسؤولية أي انتهاكات من قبل جنودها أو القوات المتحالفة معها. وقالت لجنة التحقيق في بيان إنها تتلقى باستمرار «تقارير عديدة» عن انتهاكات من قبل القوات الموالية للحكومة تشمل إعدامات ميدانية واعتقالات عشوائية وحالات اختفاء قسري. وتلقى المحققون أيضاً تقارير تفيد بأن جماعات من المعارضة ومنها جبهة «فتح الشام» (النصرة سابقاً) و«أحرار الشام» تمنع المدنيين من مغادرة المنطقة وإن المقاتلين يندسون وسط المدنيين مما يعرضهم للخطر.

من جهتها، قالت كريستا أرمسترونج، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن اللجنة مستعدة للعمل كوسيط إنساني محايد في عملية الإجلاء من شرق حلب التي تتفاوض بشأنها أطراف مختلفة، مشيرة إلى أن الأطراف المختلفة لا تزال حالياً تبحث تفاصيل هذا الاتفاق وكيفية تنفيذه، معربة عن أملها في أن يتحقق، والأهم من ذلك أن يأخذ في الاعتبار مصالح المدنيين. بالتوازي، تكثفت الدعوات في البرلمان الأوروبي بستراسبورج أمس، لمساعدة سكان حلب الذين يتعرضون للقصف، عشية قمة بين قادة الاتحاد الأوروبي. وقال منفريد ويبر زعيم حزب الشعب الأوروبي (يمين)، الكتلة الرئيسية في البرلمان الأوروبي، إن «مئات آلاف الأشخاص يعيشون الجحيم على الأرض». كما ضم رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر صوته إلى النداءات من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية في حلب، قائلاً «ادعو أطراف النزاع للنظر عبر ضباب الحرب ولو لوقت وجيز، ما يكفي أقله لتذكر إنسانيتها وتسمح للمدنيين والنساء والأطفال بمغادرة المدينة بأمان».

ودعا عدد من البرلمانيين رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف واضح في القمة التي تعقد في بروكسل اليوم. وقال ويبر «من الواضح بنظر حزب الشعب الأوروبي أن سياسة التهدئة حيال حلفاء الأسد لا يمكن أن تكون مقاربة. لأنهم لطخوا أيديهم بدماء الأبرياء». من جهته، قال جاني بيتيلا باسم الاشتراكيين «إذا لم يتخذ القادة قرارات بشأن المأساة السورية، فغياب القرارات هذا ينعكس سلباً على حياة الأفراد». وكانت استغاثة بعث بها مسن من حلب، بهاشتاغ #حلب_تباد، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي. وحظيت صورة رسالة واتساب بعثتها أم لابنها المحاصر في المناطق الشرقية من المدينة بإعجاب وتقدير الكثيرين، وهي تدعوه للثبات وعدم الاستسلام ليصفها الناشطون «بخنساء حلب». كما شهدت مدينة سراييفو تظاهرة ضخمة نظمها ناشطون للتضامن مع المدنيين المحاصرين في حلب، على خلفية الحصار والمجازر الجماعية التي تعرضت لها المدينة البوسنية خلال الفترة من أبريل 1992 إلى نوفمبر 1995، والتي حصدت عشرات الآلاف.

المندوبون الدائمون يبحثون اليوم مأساة حلب

اجتماع طارئ لـ«الوزراء العربي» بشأن الأزمة السورية الاثنين ... المزيد