• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

طهران تعلن مقتل ضابط برتبة عميد بالمعركة

«البنتاجون»: قوات الأسد «فرت سريعاً» أمام «داعش» في تدمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

كشفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أمس الأول، أن قوات الجيش السوري النظامي فرت من مدينة تدمر الأثرية سريعاً جداً تاركة خلفها عتاداً عسكرياً غنمه إرهابيو «داعش» أثناء تقدمهم باتجاه المدينة. واستعاد التنظيم الإرهابي الأحد الماضي، السيطرة على المدينة الأثرية بمحافظة حمص وسط سورية، إثر هجوم مفاجئ مكنهم للمرة الثانية استردادها لفترة وجيزة، بعد 8 أشهر على طردهم منها على أيدي القوات السورية بدعم جوي روسي. وأعرب المتحدث باسم البنتاجون جيف ديفيس، الليلة قبل الماضية، عن أسفه لأن القوات الحكومية غادرت المدينة الأثرية «سريعاً جداً»، مشيراً إلى أن ما جرى يدعم ما يقوله البعض من أن «النظام وحلفاءه كانوا مركزين بالكامل على حلب لدرجة أنه نسي أن ينظر في المرآة ليرى ما يحدث خلفه». وأضاف ديفيس أن الهجوم الذي شنه «داعش» كان «على الأرجح واحداً من أهم الهجمات المضادة من جانب التنظيم المتشدد».

وتابع «بالتالي، فقد استولى «داعش» على كل العتاد الذي تركه الجيش النظامي... هذا يمكن أن يشتمل على عربات مصفحة ومدفعية». وسيطر تنظيم داعش في مايو 2015 على المدينة المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي، حيث دمر بعضا من آثارها كليا والبعض الآخر جزئيا، قبل طرده منها في مارس الماضي. من جهته، اعتبر الرئيس الأسد أن هجوم «داعش» على تدمر جاء بمثابة «رد على تقدم الجيش النظامي في حلب، وتقويض الانتصار».

من جهتها، قالت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية، إن عميداً في «الحرس الثوري» من معاقي حرب مع العراق، قتل في تدمر أثناء هجوم «داعش» لاستعادتها بعد فرار مفاجئ للقوات السورية الحكومية والمليشيات الإيرانية. وذكرت الوكالة التابعة للنظام الإيراني أمس، أن «العميد في (الحرس الثوري) حسن أكبري» سقط قتيلاً بالمواجهات الأخيرة ضد «داعش» في تدمر، مضيفة أنه كان «آمرا لوحدة إزالة ألغام».