• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

أكد خيار الحل السياسي للأزمات الدولية بما يحقق السلام والتنمية

خادم الحرمين: لن نسمح بأن يكون اليمن ممراً لاستهداف المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

الرياض (وكالات)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، أن خيار الحل السياسي للأزمات الدولية هو الأمثل لتحقيق تطلعات الشعوب نحو السلام، وبما يفسح المجال لتحقيق التنمية، لافتاً في الخطاب السنوي، الذي ألقاه أمس في افتتاح أعمال العام الأول من الدورة السابعة لمجلس الشورى، إلى استمرار بلاده بالأخذ بنهج التعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام العالمي وتعزيز التفاعل مع الشعوب لترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك.

وأعرب خادم الحرمين عن أمله في نجاح مساعي الأمم المتحدة في الوصول إلى حل سياسي باليمن، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقال: «نحن في المملكة نرى أن أمن اليمن الجار العزيز من أمن المملكة، ولن نقبل بأي تدخل في شؤونه الداخلية أو ما يؤثر على الشرعية فيه، أو يجعله مقراً أو ممراً لأي دول أو جهات تستهدف أمن المملكة والمنطقة والنيل من استقراره». وأعرب في الوقت نفسه عن تنديده واستنكاره لمحاولة مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية استهداف الأماكن المقدسة، الذي لاقى شجباً واستنكاراً عالميين، لما في هذه الخطوات الإجرامية من استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة.

وشدد خادم الحرمين على الوسطية والتسامح ومحاربة الغلو والتطرف والتفريط في الدين، وقال: «إن المملكة ماضية في مواجهة ظاهرة الإرهاب بكل قوة وحزم، وتتطلع إلى تكاتف جهود دول العالم لمحاربته والقضاء عليه باعتباره آفة عالمية، فلقد سعى الإرهابيون إلى زعزعة الأمن والاستقرار في معقل من أهم معاقل الإسلام وفي أطهر البقاع وجوار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الصدد فإن تطبيق شرع الله، والتعاون بين الشعب والحكومة، ويقظة الأجهزة الأمنية وشجاعة منسوبيها، كل ذلك بعد توفيق الله تعالى، سوف يحول دون تحقيق هؤلاء المجرمين مقاصدهم وأهدافهم، ونحن عازمون وبكل حزم على التصدي للإرهاب وأخطاره، ولن نتساهل في تطبيق الأنظمة على كل من تسول له نفسه العبث بأمن ومقدرات بلادنا الغالية».

وأضاف: «انطلاقاً من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، والقضاء على أهدافه ومسبباته، وأداء لواجب حماية الأمة من شرور الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، أياً كان مذهبها وتسميتها، التي تعيث في الأرض قتلاً وفساداً، وتهدف إلى ترويع الآمنين، فقد تم تشكيل تحالف عسكري إسلامي لمحاربة الإرهاب بمبادرة من المملكة، وذلك لتوحيد وتنسيق ودعم الجهود الإسلامية في مكافحة الإرهاب».

وقال خادم الحرمين: «إن الظروف التي نمر بها حالياً ليست أصعب مما سبق، وسنتجاوزها إلى مستقبل أفضل وغدٍ مشرق، ونحن على ثقة بأبناء هذا الوطن، ولن نسمح لكائن من كان من التنظيمات الإرهابية أو من يقف وراءها أن يستغل أبناء شعبنا لتحقيق أهداف مشبوهة في بلادنا أو في العالمين العربي والإسلامي، ورغم ما تمر به منطقتنا العربية من مآسٍ وقتل وتهجير، إلا أنني متفائل بغد أفضل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا