• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يتطلعان للظفر بلقب «كوبا أميركا» الليلة

تشيلي والأرجنتين.. نهائي الحلم الكبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

لاعب مثل ميسي لديه القدرة على أن يلعب دوراً مهماًمارتينوأليكسيس لاعب حاسم لتشيلي.. نأمل أن يظ

سانتياجو (وكالات) يصل قطار بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2015) المقامة حالياً في تشيلي إلى محطته الأخيرة الليلة عندما تختتم المنافسات بالمواجهة المثيرة التي تجمع بين منتخبي تشيلي والأرجنتين في المباراة النهائية بالاستاد الوطني في سانتياجو. ويعد نهائي الليلة الثاني خلال عام للمنتخب الأرجنتيني، الفائز بلقب كأس العالم مرتين، والمتوج بكوبا أميركا 14 مرة في تاريخه، حيث كان قد وصل إلى نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل في يوليو الماضي لكنه خسر أمام نظيره الألماني. وبعد 37 عاماً على النزاع الذي كاد أن ينتهي بحرب دامية بين تشيلي وجارتها الأرجنتين، تتجدد الخصومة بين البلدين، لكن هذه المرة على أرضية الملعب وذلك عندما يتواجهان الليلة في نهائي بطولة كوبا أميركا. «آمل أن يفهم الناس بأن كرة القدم رياضة وليست حرباً»، هذا ما قاله نجم الأرجنتين وبرشلونة الإسباني خافيير ماسكيرانو عشية لقاء الجار التشيلي في المباراة النهائية للبطولة القارية التي ترتدي أهمية بالغة للطرفين، إذ يسعى المنتخب المضيف لدخول سجل الأبطال وجاره اللدود إلى لقبه الأولى منذ 22 عاماً. وتابع ماسكيرانو «الماضي هو الماضي، يجب أن نعطي الآن الأولوية للرياضة على السياسة، تشيلي والأرجنتين بلدان شقيقان ويجب أن نظهر احترما متبادلا». ورغم الكلام «الجميل» لماسكيرانو، والذي ردده أيضاً مدافع تشيلي أوجينيو مينا بقوله إنه «من المهم جداً على الفريقين احترام بعضهما»، فإن هذين البلدين بعيدان كل البعد عن «الأخوة» رغم تقاسمهما حدوداً بطول 5 آلاف كلم والتخالط بين المجتمعين في ظل وجود 60 ألف أرجنتيني في الأراضي التشيلية. على الصعيد الرسمي تصنف العلاقة بين البلدين بـ«الممتازة» خصوصاً منذ عودة الاشتراكيين في مارس 2014 إلى الحكم مع الرئيسة فيرونيكا ميشيل باشليه، التي أعادت المودة في العلاقة بين الدولتين بعد فتورها إبان حكم الرئيس اليميني سيباستيان بينيرا من 2010 حتى 2014. «لا يجب على كرة القدم أن تتدخل في العلاقات الوطيدة التي توحد بلدينا»، هذا ما شدد عليه الأربعاء وزير خارجية تشيلي هيرالدو مونيوس في محاولة منه لترطيب الأجواء قبل الموقعة المرتقبة على «ستاديو ناسيونال» في سانتياجو. لكن لا يمكن لهذه الأجواء «الرياضية الودية» أن تبعد عن الأذهان ما حصل عام 1978 حين كان البلدان بقيادة الدكتاتورية العسكرية حينها قاب قوسين أو أدنى من الدخول في حرب لا تحمد عقباها بسبب نزاعهما حول تحديد حدود قناة بيجيل وملكية الجزر الثلاث بيكتون ولينوكس ونويفا، التي تقع عند فوهة هذه القناة. وقبل المباراة المرتقبة أمام منتخب تشيلي، الذي لم يتوج في تاريخه بكأس العالم أو كوبا أميركا، يعد المنتخب الأرجنتيني هو المرشح الأوفر حظاً للفوز واعتلاء منصة التتويج لكنه يدرك أن كل شيء وارد في كرة القدم. وحذر النجم ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني، قائلاً : «الإحصائيات لا يفترض الاعتماد عليها في النهائي». والآن، يعلق الأرجنتينيون أمالهم على مساهمة ميسي في إحراز هدف أو اثنين أمام تشيلي. وقال خيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني: «أعتقد أن لاعباً مثل ميسي لديه القدرة على أن يلعب دوراً مهماً، أياً كان ما تتطلبه منه المباراة، إنه ليس بحاجة إلى أن يكون هداف الفريق كي يشعر بالسعادة». ويعتزم المنتخب التشيلي، الذي يدربه المدير الفني خورخي سامباولي المولود في الأرجنتين، مواصلة الاعتماد على أسلوبه الهجومي، رغم أن الأخطاء الدفاعية المصاحبة لأسلوبه ستشكل خطورة أكبر عليه أمام الهجوم الأرجنتيني المتألق. وربما يتوقف جزءاً كبيراً من فرص المنتخب التشيلي على نجم هجومه أليكسيس سانشيز، الذي لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه في البطولة. وقال سامباولي: «نأمل أن يظهر أليكسيس بأفضل مستوياته، ما نحتاجه هو أن يعود إلى مستواه، لأنه لاعب حاسم بالنسبة لنا». واستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة الحالية بالتعادل مع باراجواي ثم تغلب على أوروجواي وجامايكا في مباراتيه الأخريين بالدور الأول. وفي دور الثمانية، أهدر الفريق العديد من الفرص التهديفية ليتعادل سلبياً مع نظيره الكولومبي، ويحسم تأهله بضربات الجزاء الترجيحية، لكنه انتفض في الدور قبل النهائي بتحقيق فوز ساحق على باراجواي 6-1. أما المنتخب التشيلي فقد تغلب على الإكوادور وبوليفيا ثم تعادل مع المكسيك، وبعدها أطاح بمنتخب أوروجواي من دور الثمانية وبمنتخب بيرو من الدور قبل النهائي، مستغلاً تفوقه العددي أمام كلا الفريقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا