• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

فتاة تستنجد بشرطة دبي عبر إنستغرام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

تحرير الأمير (دبي)

استنجدت طالبة مدرسة بشرطة دبي عبر حسابهم الرسمي على (إنستغرام) حيث أبلغتهم برسالة مقتضبة «أمي تحبسني» فقامت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بحقوق الإنسان - إدارة حماية المرأة والطفل بالتفاعل مع الفتاة، (17) عاماً.

وأكد المقدم سعيد راشد الهلي مدير إدارة حماية المرأة والطفل في الإدارة العامة لحقوق الإنسان أن التعامل السريع مع الطالبة (مريم) كان سبباً في حل هذه المشكلة، لافتاً إلى أنه عقب ورود الرسالة إلى حساب مركز القيادة على إنستغرام من فتاة خليجية تفيد بأنها تتعرض لإهانة وضرب وحرمان من الدراسة من قبل والدتها، حيث تم الانتقال إلى مقر سكن الفتاة الموضح في رسالتها ومقابلة الأب والأم والفتاة والطلب منهم الحضور إلى إدارة حقوق الإنسان في شرطة دبي حيث تبين لاحقاً أن الأب موظف وغير متواجد في المنزل على مدار الأسبوع أما الأم فموظفة وهي التي تمسك زمام الأمور في المنزل، حيث ذكرت الفتاة بأن والدتها قامت بضربها وحبسها وحرمانها من الذهاب إلى المدرسة ومنعها من استخدام هاتفها المتحرك وذلك على خلفية تغيبها ليوم واحد وذهابها إلى أحد المطاعم برفقة صديقاتها عوضاً عن الذهاب للمدرسة دون علم ولي أمرها.

وأشار إلى أنه تم مقابلة الأم وتوجيهها بعدم القيام بتعنيف الطفلة بما يتجاوز المتعارف عليه شرعاً وقانوناً كحق الوالدين في تأديب أبنائهم، كما تم توقيع تعهد بعدم حرمانها من المدرسة باعتبار التعليم حقاً من حقوق الطفل كما تم التواصل مع الفتاة وتأهيلها نفسياً بضرورة احترام الأم وتوضيح فكرة أن الوالدة لا تقصد الإساءة أو أنها تكره ابنتها وتطمينها بأن الأسرة هي الملجأ الآمن للطفل.

وقال إن الأم أكدت في إفادتها أنها لم تقصد الإساءة لابنتها فقط، بل بدافع تأديب دون أن تعلم أنها تسيء لابنتها نفسياً لأن التربية السليمة بعيدة كل البعد عن هذه الطريقة التي تؤدي إلى نتائج عكسية. وأكد الهلي أنه وفقاً لقانون الطفل يجرم أي انتهاك لحقوق الأطفال سواء كان هذا الانتهاك إهمالاً، أو عنفاً جسدياً أو نفسياً أو إيذاءً، أو تعنتاً في تسجيل الأطفال، وحرمانهم من الدراسة، أوالتعنت في عدم الإنفاق، أو غيرها من الأمور التي من شأنها الإضرار بالطفل، موضحاً في الوقت نفسه أنه لا ضير في تأديب الأبناء ولكن دون المساس بحقوقهم وبأساليب تربوية.

ودعا الهلي إلى ضرورة أن نتخذ أبناءنا أصدقاء في هذه المرحلة، ونحاورهم ونشاورهم على الأقل في الأمور الخاصة بهم ونفتح لهم أبواب المستقبل، ونعاملهم بلطف ونمنحهم الثقة، مع الحذر، ونترك لهم المجال للتعبير عن أنفسهم من دون خوف.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا