• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

في جلسة حوارية بنادي القوز الأدبي

إيزابيل بالهول تستعرض حياتها في «كلمات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

غالية خوجة (دبي)

في ركنه الخاص، بالسركال أفنيو بدبي، حيث تجتمع الإبداعات الإنسانية، لتمنحك رحلة ثقافية تجدد الحواس والمخيلة، يطالعك نادي القوز الأدبي «لايتراتشرهاوس» الذي، قدم أول أمس، جلسة حوارية، بعنوان «حياتي في كلمات» لإيزابيل بالهول الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، وأدارتها ماريان كاتالان كينيدي.

تحدثت بالهول عن حياتها في الكلمات ومعها، وبكلمات تعبّر عن محبتها للكلمات، وكيف كرست حياتها لها، مستذكرة طفولتها في كامبريدج، وكيف اكتشفت فرحتها الحقيقية مع الكتب، لا سيما أن جو العائلة متناغم، فوالدها يحكي أو يقرأ لها قصة كل يوم، وأمها تحب القراءة والسينما، نشأت بين الكتب التي منحتها مخيلة، إضافة لدور المدرسة والمعلمين، إلى جانب حبها للسفر الذي تعلمت منه الكثير، وحتى قدومها إلى دبي مع شغفها الأدبي عام (1968)، وكانت المؤسس المشارك في مدرسة الاتحاد، ومكتبات ماجرودي، حاكية عن حياتها وتسلسلاتها إلى أن تأسس مهرجان طيران الإمارات للآداب، والذي سيحتفل بعامه العاشر في مارس (2018).

كما أخبرتنا عن حياتها الخاصة وكيف اهتمت بأبنائها الخمسة، منطلقة من الصندوق الداخلي للإنسان، الذي يشرق منه التغيير، مؤكدة: التغيير في دواخلنا، ما دمنا نمتلك هذه الثقافة المكنوزة في المخيلة، وقراراتنا وأهدافنا وإصرارنا على تحقيق أحلامنا هي أدواته، والمتابعة واختيار الأفضل هي الطريق المؤدية إلى النجاح الذي علينا التفكير في كيفية استدامته. وتابعت: بلا شك، يمر كل إنسان بصعوبات، يستطيع أن يتجاوزها من خلال ثقته الداخلية وسلوكاته المؤدية إلى هدفه النبيل، مررت ببعض الصعوبات، وكنت واثقة بمساعدة الله؛ لأن الله يساعد الإنسان في حب المعرفة. صنعت يومي مدركة أن الثقافة أساسُ ارتكازي على الحياة، وأن الوقت محدود، والعمر كذلك، ولا بد من استثمار ذلك بإنجاز مختلف، وهذا ما تدرّب عليه أبنائي، وأتمنى أن يفعله كل إنسان، ليكون فاعلاً ومختلفاً، خاصة إذا كانت الكتب والمكتبة محفوظة في صندوقه الجواني، في قلبه، وعمله، مهما كان جنسه، لغته، جنسيته، وأضافت: محبة القراءة والكتابة والموسيقى والفن تجعل حياتنا كلمات، لا بد من أن تنمو في أعماق الأطفال والشباب والأجيال، لأنهم المستقبل، واختتمت: لا أنسى كيف بدأت حياتي العملية بين الإمارات والمملكة المتحدة، بين التعليم والمكتبة، وشعرت بأن الإمارات، بلد الدهشة واللا مستحيل، تجعل ما في الأعماق منطلقاً، ولذا كان مهرجان طيران الإمارات للآداب حالة من الحوار الحضاري الذي يشارك فيه المثقفون الإماراتيون والعرب والعالميون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا