• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

في موسمها الثالث

حديقة جليد.. جديد «دبي المتوهجة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

دبي (الاتحاد)

أضافت حديقة دبي المتوهجة في موسمها الثالث حديقة الجليد، التي ستعرض منحوتات لمعالم محلية مثل برج خليفة ومسجد الشيخ زايد، إلى جانب مجسمات لجمال وديناصورات، بالإضافة إلى عرض 100 مجسم لديناصورات متحركة.

إلى ذلك، قال جمعة الفقاعي، مدير إدارة الممتلكات في بلدية دبي، إن حديقة دبي المتوهجة تعد أول حديقة من نوعها تحمل رسالة اجتماعية في خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على العالم من خلال إعادة التدوير، وتمتد على مساحة 100 فدان لتقدم تجارب متنوعة «فنون في النهار وتألق في الليل» باستخدام 10 ملايين من المصابيح LED، مشيرا إلى تعديلات جديدة للموسم الثالث تتضمن 100 هيكل لديناصورات متحركة بأنواعها المختلفة، ومختبر الديناصور ومتحف ومجسمات جديدة لكائنات بحرية.

وأضاف «جاءت الحديقة التزاما برؤية دبي نحو توفير مزيد من مرافق الترفيه والتسلية للمقيمين والسياح، والسعي لتحقيق الريادة في قطاع الترفيه والتسلية بهدف جذب جمهور أوسع من السياح من جميع الفئات العمرية».

ذكر « هذا المشروع هو نتاج رؤيتنا لتعزيز مبدأ الاستدامة والمساعدة في إبراز جمال مدينتنا العالمية للأجيال الناشئة، باعتبارها واحدة من أفضل الوجهات الترفيهية على مستوى العالم»، مشيرا إلى أن الحديقة تأخذ زوارها في رحلة ضوئية إلى ماساي مارا، حيث تشهد هجرة الحيوانات البرية، وأزهار الزنبق في هولندا، في جو من الفعاليات والعروض المباشرة من أداء فرق موسيقية وفنية عالمية ومحلية.

وتوقع الفقاعي أن تجتذب الحديقة أكثر من 5 آلاف زائر يومياً، ليصل عدد زوراها إلى مليون خلال هذا العام. مع ما تتضمنه من أنشطة وفعاليات ومرافق، مضيفا أنها تحولت إلى رؤية تعليمية وترفيهية فريدة بفضل استخدام أحدث التقنيات والخبرات، التي من شأنها أن تكون عنصراً مهماً في الحفاظ على الصحة وزيادة الشعور بالسعادة.

وأضاف: «أن المشروع مستوحى من العجائب في جميع أنحاء العالم حيث تعرض الحديقة المنشآت الإبداعية العالمية التي تم صناعتها باستخدام الأقمشة المعاد تدويرها و10 ملايين من أضواء ليد الموفرة للطاقة. كما تم إنجازها بالتعاون مع 500 فنان من جميع أنحاء العالم لمدة 100 يوم»، موضحا أنها تركز على القضايا الاجتماعية وتنقل رسالة قوية بشأن توفير الطاقة والحفاظ على الحياة البرية والحد من الهدر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا