• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  01:05    قوى المعارضة السورية تبدأ اجتماعها في الرياض وسط ضغوط للتوصل الى تسوية        01:43    الحريري يقول في كلمة مذاعة تلفزيونيا إنه ملتزم بالتعاون مع عون        01:44     الحريري: الرئيس طلب مني التريث في استقالتي وأبديت تجاوبا        01:45     الجبير: سنوفر الدعم للمعارضة السورية للخروج من مؤتمر الرياض في صف واحد    

«قوة الساحل المتصالح».. ومضات تاريخية من ذاكرة الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تنظم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة ومركز المتحف والتاريخ العسكري معرض «قوة الساحل المتصالح: بداية وتاريخ» بقلعة الجاهلي في مدينة العين، اعتباراً من الأول من نوفمبر المقبل وحتى الـ 28 من أبريل من العام المقبل. ويقدم المعرض، الذي يسلط الضوء على الدور الاجتماعي الفاعل والأعمال الإنسانية التي كانت تقوم بها قوة الساحل المتصالح، رحلة عبر الزمن للاطلاع على مقتنيات أصلية المعارة من مركز المتحف والتاريخ العسكري بأبوظبي، يعود أغلبها إلى عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات. كما يسرد ومضات تاريخية من يوميات أفرادها، حيث تعد قوة الساحل المتصالح النواة، التي تأسست عليها القوات المسلحة في الدولة بعد قيام الاتحاد.

ويستعيد المعرض الدور المحوري الذي لعبته قوة الساحل في حماية الواحات، حيث كانت سرية من سراياها تتخذ من قلعة الجاهلي مقراً لها. وكان الشيخ زايد الأول أمر بإنشاء القلعة عام 1898، لتكون مسكناً صيفياً للحاكم، ومن ثم تم تحويلها مقراً للحكم في منطقة العين، حتى تم منحها بقرار من حاكم الإمارة إلى قوة الساحل المتصالح عام 1955، حيث تم إدخال بعض التعديلات المعمارية عليها وتجهيزها للأغراض العسكرية، إلا أنها لا تزال تحتفظ بشكلها الأصلي.

إلى ذلك، قال سعادة سيف سعيد غباش، مدير عام دائرة الثقافة والسياحة، أبوظبي: «كان لقوة الساحل المتصالح دور في حماية وتطوير مجتمع إمارات الساحل عموما ومدينة العين خصوصا، ولاتزال آثار الإسهامات الكبرى التي قدمها أفراد القوة ماثلة أمامنا حتى اليوم»، مضيفا «نشارك في تنظيم هذا المعرض احتفاء بجهود أفراد القوات المسلحة قبل قيام الاتحاد، وهو احتفاء بتاريخ وأثر الإنسان العريق في المكان، والتذكير بالتضحيات الغالية التي قدموها دفاعاً عن الوطن والمساهمة في تطوير المجتمع المحلي».

من جهته، قال العقيد الدكتور سعيد حمد سعيد الكلباني، مدير مركز المتحف والتاريخ العسكري «المعرض يقدم سردا تاريخياً بدءاً من المهمة الأساسية التي تتمحور حول الحماية والدفاع، رغم صعوبة الأوضاع الجغرافية والمعيشية، وتواضع العدة والعتاد، مروراً بإسهامات الرعيل الأول من أفراد القوة في مجال الخدمات الاجتماعية والثقافية حيث تم تأسيس الفرقة الموسيقية العسكرية عام 1957 والتي كان لها دور بارز في المشاركة بالاحتفالات الرسمية والتشريفات للملوك والرؤساء والضيوف، كما قدمت القوة مساعدات طبية للسكان من خلال الهجانة للوصول إلى المناطق الصحراوية البعيدة، ولها مساهمات أيضاً في حفر الآبار ونقل المياه والمحافظة على توافرها في الخزانات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا