• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

في ختام فعاليات النسخة العاشرة من «فاشن فوروورد»

عرض «أماتو».. حوريات وجنيات يخضن بطولاتهن في معركة الجمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

أحمد النجار (دبي)

أسدل الستار، أمس الأول، على فعاليات النسخة العاشرة من المعرض العالمي «فاشن فوروورد»، الذي أفيم في حي دبي للتصميم، بمشاركة خمسة أسماء لمصممين عالميين و25 مصمم جواهر وأكسسوارات، إلى جانب صالة مستحدثة عرضت مشاريع خريجين من 20 كلية رائدة حول العالم، وشهدت عروض اليوم الأخير، وأبرزها عرض المصمم أماتو، ملحمة أزياء جسدت قصصاً ملهمة تدور في فلك الحب، وتسعى إلى استغلال فن صناعة المظهر في بناء جسور ثقافية وحضارية تنادي بإرساء قيم التسامح بين الشعوب.

ونجح مصممون في إعادة إحياء أناقة السبعينيات وتجديدها بروح عصرية، كما لعبت عروض أخرى على ثنائية التراث والحداثة، وزاوجت بين الفلكلور والموضة، لتصنع حالة من الإبداع المخملي، الذي يصنع الأمل كمنتج إنساني يشيع الفرح.

وكان للمصمم العالمي فيرن وان، صاحب دار «أماتو كوتور» حصته من الإدهاش، الذي اختتم عروض النسخة العاشرة، حيث توافدت قوافل بشرية إلى عرضه، الذي يعتمد فيه على قصة تراجيدية ترافقها موسيقى تفاعلية، وتشكيلة أزياء حاكها بلمسات أسطورية وأفكار فانتازية كسرت حدود التقليد وتجاوزت الممكن لتطرح خلطة ألوان متفتحة ذات قصات أنيقة وتطريزات مرسومة بالكريستال والأحجار الكريمة.

وفي مشهد كرنفالي حشد كل أمزجة واهتمامات عشاق المظهر. وعلى بساط أرضية عشوائية في شارع عام، تحيطها أعمدة ومجسمات على هيئة مقاعد وأرائك للاستراحة تنتصب حولها معالم حجرية وآثار تاريخية، انطلق عرض أماتوا ليروي بأزيائه بطولات أنثوية في حروب ومواجهات برؤية المصمم الذي يشغله الحب ليعم السلام، ويرفع الجمال سلاحاً يقاوم به قوى الشر.

ومع انطفاء أنوار القاعة، خيم الظلام، وتم عرض فيلم قصير ظهرت فيه حورية تعوم تحت الماء، على وقع فقاعات موسيقية حالمة، وبينما كانت الأعين تراقبها وهي تخرج إلى اليابسة، أطلت فجأة من خلف الكواليس، لترتفع الهواتف عالياً، وترسم لها الطريق بالضوء، لتتدفق خلفها أخريات في عرض أسطوري بصبغة فنتازية ولغة حربية بطلاتها نساء برتبة حوريات وجنيات، يرفلن بأزياء خيالية تحاكي في تصاميمها عرائس البحر، ضمن مشهد ميلودرامي تنوعت فيه القصات، والتوليفات اللونية ليمنح عارضاته هيبة ساطعة توحي وكأنهن قادمات من عصور غابرة، ولا ينتمين إلى هذا الكوكب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا