• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

السموم القاتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

تنوعت المخدرات وأصبح لها أسماؤها وصفاتها وألوانها الخاصة والعامة منها الطبيعي ومنها الإلكتروني والكيميائي، حسب ما سمعناه من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والهيئات الصحية والعالمية، وقد انتشرت بشكل كبير في المجتمعات المختلفة، وخاصة العربية عن طريق عصابات عالمية منحرفة وإرهابية ودول لها مطامع ومصالح في تدمير أجيال المستقبل لبلادنا.

هم ذئاب بشرية لا يخافون الله ولا تهمهم أرواح أبنائنا وهمهم الأكبر هو تدمير العقول والأجساد والبنية الأساسية لمقومات قوى الدول أعني (الإنسان) ثم العائد المادي.

ومن أهم المسببات التي تجعل الإنسان يلجأ لهذه السموم التي تفتك بالصحة وبالأسرة عدم متابعة الأبوين لأبنائهم سواء كان ذلك بسبب الانفصال، أو الابتعاد عن طريق الله سبحانه وتعالى أو لأي سبب آخر مع إعطائهم الثقة العمياء سواء كانت هذه الأسرة ملتزمة دينياً أو غير ملتزمة.

وهناك (الصديق الفاسد) وهو ثعلب مكار يظل يحاول بصاحبه حتى يوقعه في نفس الحفرة التي وقع فيها لأنه لا يريد أن يكون صديقه أفضل منه.

وعندما يجتمع الإهمال من ناحية الأسرة والصديق الفاسد والظروف الصعبة ينتج عن ذلك ما لا تحمد عقباه من حياة بائسة، واحتقار من قبل الآخرين، ورفض المجتمع للمتعاطي، وعلى كل أسرة العمل على مراقبة جميع تصرفات الأبناء وإعطاء الأولوية لهم والاستماع لمشاكلهم وحلها والخروج معهم للحدائق والمناطق السياحية وإشغال أوقاتهم بما يفيدهم.

محمد يحيى البراوي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا