• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

في أمسية أقامتها جامعة السوربون- أبوظبي

مارسيل خليفة يشدو تكريماً لأشجار الزيتون في فلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تخليداً لرمز شجرة الزيتون وتكريماً لشعب فلسطين، نظمت جامعة السوربون- أبوظبي، يوم الجمعة، حفلا فنياً أحياه الموسيقي المبدع مارسيل خليفة، الذي افتتح الحفل بتحية القائمين على تنظيم الحفل والجمهور الذي امتلأت به مدرجات المسرح، قائلا: «على درب شجر الزيتون، أي ضوء سيجيء من نور فلسطين». وأضاف: «لو يذكر الزيتون غارسه لصار الزيت دمعاً». قبل أن يبدأ حفله بأغنية «كنا صغيرين»، وأغنية «ريتا» للشاعر محمود درويش، وأتبعها بأغنية من كلماته، وهي «جواز سفر»، واستكمل خليفة أمسيته بعدد من أغانيه الوطنية مختتماً بالأغنية الأكثر شعبية «البحرية».

وقالت الدكتورة فاطمة سعيد الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة السوربون-أبوظبي لـ«الاتحاد»: «يشرفنا استضافة الفنان المبدع مارسيل خليفة للمرة الثانية احتفاء بشجرة الزيتون وتضامناً مع الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة. ونعتبر هذا الحدث الثقافي فرصة لنا جميعاً للاستمتاع بالفن الأصيل والأغاني الحماسية التي قدمها مارسيل الذي يجمع في أغانيه بين الحماسة لمقاومة المغتصب والرغبة بالسلام من خلال البندقية وغصن الزيتون».

وصاحب حفل الفنان خليفة افتتاح معرض تشكيلي، يستمر حتى الثاني من نوفمبر، للفنانة حنان عواد، وهي أكاديمية أميركية فلسطينية، تتبنى جهوداً تطوعية وتوعوية لمساعدة المزارعين في غرس شجر الزيتون في الأراضي الفلسطينية، وقدمت في معرضها نحو 60 صورة فنية التقطتها من بيئة فلسطين. إلى ذلك، قالت عواد «نشأت في منزل محاط بمئات من أشجار الزيتون الباقية من أيام الرومان، وأتذكر موسم قطاف الزيتون وما يعنيه لجدتي، حيث أذكرها دائماً وهي تقول: إنه موسم حفلات الزفاف واحتفال الفلاحين بحصادهم. وتكتسب شجرة الزيتون وزيت الزيتون أهمية خاصة بالنسبة للفلسطينيين لأنها تشكل جانباً أساسياً من ثقافتهم وهويتهم»، مشيرة إلى أن تدمير أشجار الزيتون الفلسطينية واقتلاعها يشكل تدميراً لرمز الحياة.

الدفاع عن الأمل

على هامش الحفل، قال الفنان مارسيل خليفة: «نأتي إلى جامعة السوربون-أبوظبي للمرة الثانية، لنغني لفلسطين في مهرجان الزيتون، دفاعا عن الأمل المحاصر بالاحتلال. ويسعدني أن أكون معكم من أجل فلسطين التي دلتنا على أول الوعي وعلى أول الطريق وعلى أولى الخطوات وعلى طموحاتنا الأولى وخياراتنا الصعبة، وعلى أول نوتة وأول أغنية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا