• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هزمهم المصريون في عين جالوت جذور الإرهاب

المغول دمروا بغداد وذبحوا مليون مسلم.. وقتلوا الخليفة تحت الأقدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

جنكيز خان، واحد من أطغى طغاة البشرية، سفك دماء الملايين وأغلبهم من المسلمين، من أجل بناء إمبراطورية ومجد شخصي يهدف لأن يكون سيد العالم، فأصبح اسمه مرادفاً لكل معاني الوحشية والبربرية، شب فارساً مغامراً إلى حد الجنون، قام بتوحيد المغول تحت قيادته، وشكل نواة جيش من عشرة آلاف مقاتل، وتم اختياره خاناً أي سلطاناً عليهم سنة 1206م ولقبوه بـ«جنكيز خان»، أي ملك العالم، واسمه الحقيقي «تيموجين»، كان سفاحاً، وقائداً عسكرياً شديد البأس.

دستور التتار

نشأ المغول أو التتار في شمال الصين في صحراء «جوبي» في منغوليا، وخرجت منهم قبائل كثيرة وعندما سيطروا على هذه المنطقة أطلق اسم المغول على هذه القبائل الرعوية، يعبدون الأوثان والكواكب، وكانت لهم ديانة غريبة هي خليط من أديان مختلفة جمعها جنكيز خان من الإسلام والمسيحية والبوذية، وأخرج كتاباً يسمى «الياسق» أصبح دستور دولة التتار وعقيدتهم.

أرسل الصليبيون وفداً، ليحفزوا التتار على غزو البلاد الإسلامية وإسقاط الخلافة العباسية واقتحام بغداد درة العالم الإسلامي، وأنهم سيساعدونهم وسيكونون أعينهم في هذه المناطق، وسال لعاب التتار وقرروا غزو هذه البلاد الغنية بالثروات.

شن جنكيز خان حرباً مدمرة على بلاد الإسلام منذ سنة 616 هـ حتى وفاته سنة 625 هـ، استطاع خلالها تحطيم مدن بخارى وسمرقند ونيسابور وجرجان وترمذ وبلخ وغيرها، ووقع من الفظائع والجرائم الوحشية ما تقشعر له الأبدان، وبعدها عاد جنكيز خان إلى عاصمته في منغوليا، وهلك في أغسطس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا