• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كلينسمان: المونديال فرصة للكشف عن الوجوه المختلفة للبرازيل وإرثها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

ريو دي جانيرو (د ب أ) - حث الألماني يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الأميركي البرازيل على الاستفادة من فرصة تنظيم مونديال 2014 ودورة الألعاب الأولمبية في ريو 2016 من أجل صناعة إرث لشعبها.

وذكر كلينسمان، الذي يزور ساو باولو في مرحلة إعداد للاعبين مرشحين للانضمام للمنتخب الأميركي خلال المونديال، أن ألمانيا استفادت كثيرا من تنظيم نسخة الحدث عام 2006، وأكد أن البرازيل عليها ألا تهدر فرصة معالجة مشكلاتها، ولاسيما البنى التحتية. وقال المدرب السابق لألمانيا في مقابلة مع موقع «جلوبوسبورتي» البرازيلي «أعتقد أنها الفرصة الأكبر من أجل الكشف للعالم عن حقيقتك، ولدي يقين بأن البرازيل ستعرف كيف تستفيد منها. في ألمانيا، كشفنا عن وجه مختلف وتركنا إرثا من البنى التحتية لا يقدر بثمن».

وذكر كلينسمان أنه في ديسمبر 2014، عندما زار البرازيل من أجل قرعة دور المجموعات لكأس العالم، عانى من مشكلات في مطار سلفادور دي باهيا، وقال: «رحلات الطيران تأخرت في سلفادور، لم يكن هناك تنبيه باللغة الإنجليزية وكان علينا أن نفقد الطائرة. إنها مشكلات لابد وأن تحل إذا ما أراد بلد ما أن ينضج ويحسن بنيته التحتية».

وأضاف: «إنكم »البرازيليون« رقم واحد في كرة القدم، توجتم خمس مرات، لكن الأمر هنا يتعلق بما هو أكثر من الفوز بكأس للعالم. من الواضح أن الناس تأمل أن يحدث هذا، لكن هذه هي فرصة الكشف عن كل الوجوه المختلفة التي يتمتع بها بلد ما، من شماله إلى جنوبه».

وبحسب كلينسمان، يجب على البرازيل أن تستلهم مثال ألمانيا، حيث كان مونديال 2006 احتفالية، رغم أن المنتخب الوطني أنهى البطولة في المركز الثالث: «تلك كانت أول فرصة كبيرة من أجل إظهار وجه جديد. البلد توحد في 1989، وكانت المرة الأولى التي تتحد فيها ألمانيا الشرقية والغربية للتشجيع معا».

وقال: «ذلك تكلف الكثير من الجهد والمال، لكن الأمر استحق العناء. الألمان كانوا دوما معروفين بأنهم شعب جاد. عمل وعمل ثم عمل. الكل تفهموا أنه يمكن أيضا الاحتفال، والسعادة والابتسام والتحدث بلغات أخرى. إنهم «الجماهير» لم يروا ألمانيا تفوز بالكأس، ورغم ذلك شعروا بالسعادة».

ووصل كلينسمان و26 من لاعبيه إلى البرازيل قبل أسبوع من أجل الإقامة 12 يوما في ساو باولو، المدينة المختارة لتكون معسكرا للمنتخب الأميركي خلال المونديال.

ويلعب المنتخب الأميركي في المجموعة السابعة من المونديال، إلى جانب ألمانيا والبرتغال وغانا، وفي الدور الأول سيسافر الفريق قرابة 14 ألف كيلومتر من أجل خوض مباريات في مدينتين في شمال شرقي البلاد - ناتال وريسيفي - وفي مدينة ماناوس الأمازونية الحارة، حيث يواجه المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا