• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  06:16    مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق: بغداد الآن "دولة طائفية" وليس دولة ديمقراطية        06:17     البرزاني: ماضون قدما في الاستفتاء    

اطلعت على تجربة «الشراكة» بمدرسة الراقية في العين

رئيسة البرلمان الفنلندي تشيد بتطور التعليم في مدارس أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 ديسمبر 2016

محسن البوشي (العين)

أشادت ماريا لوهلا رئيسة البرلمان الفنلندي بتجربة تطوير التعليم في الدولة بوجه عام وفي إمارة ابوظبي على وجه الخصوص، والتي قطعت شوطاً كبيراً لا يستهان به وأكدت أهمية التعاون القائم بين الجهات المعنية بالتعليم في كل من الإمارات وفنلندا في إثراء هذه التجربة في ظل وجود قواسم مشتركة بين جهود تطوير التعليم في البلدين من حيث اعتبار التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان.

وعبرت عن اعتزازها بتجربة الشراكة مع دولة الإمارات بمجال تطوير التعليم، مؤكدة أنها تجربة ناجحة ومشجعة ما يضاعف من الحماس والرغبة في تكرارها والتوسع فيها انطلاقا من تناغم الخطط والاستراتيجيات المتبعة في كلا البلدين بمجال تطوير التعليم التي قطعت فيها فنلندا شوطاً كبيراً.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلت به رئيسة البرلمان الفنلندي على هامش زيارة تفقدية قامت بها صباح أمس لمدرسة الراقية للحلقة الأولى في العين والتي تعد المدرسة الوحيدة في المدينة التي تطبق التجربة الفنلندية في التعليم منذ نحو 7 سنوات بالشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم.

رافق رئيسة البرلمان الفنلندي في الزيارة كل من سنا لاسلاهاتي عضو البرلمان الفنلندي ولورا كاماراس مسؤولة الشؤون الخارجية في البرلمان الفنلندي، بالإضافة إلى ريتا سوان السفيرة الفنلندية لدى الدولة.

وكان في استقبال الوفد الفنلندي الزائر لدى وصوله إلى مقر مدرسة الراقية بمنطقة الطوية في العين كل من محمد سالم الظاهري مدير العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم وعائشة السلامي النيادي مديرة مجموعة مدارس مجلس أبوظبي للتعليم وسالم الكثيري مدير مكتب العين التعليمي ناصر الجنيبي مدير إدارة الاتصال الاستراتيجي بمجلس أبوظبي للتعليم. واشتمل برنامج الزيارة على عروض ولوحات فنية وتراثية وأناشيد وأغان ترحيبية قدمتها مجموعات من طلبة المدرسة، بالإضافة إلى عرض عدد من الأطباق والأكلات الشعبية المعروفة في مجتمع الإمارات، أعقبته جولة قامت بها رئيسة البرلمان والوفد المرافق في المرسة شملت عدداً من القاعات الدراسية وغرف الأنشطة والمختبرات التعليمية، وغيرها من المرافق والوسائل التعليمية الحديثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا