• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

الطاير يستقبل وزير الخزانة بهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية

«المالية» تناقش التطورات الاقتصادية مع «الخزانة الأميركية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

استقبل معالي عبيد بن حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، معالي ستيفن منوشين وزير الخزانة الأميركي، وذلك في مقر الوزارة بأبوظبي. وجاءت هذه الزيارة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتباحث حول التطورات الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وعقد اللقاء بحضور معالي مبارك راشد المنصوري، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ويونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، وعدد من المختصين والمسؤولين من كل من وزارة المالية ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ووزارة الخزانة الأميركية.

ورحب معالي عبيد بن حميد الطاير بوزير الخزانة الأميركي بمناسبة زيارته الأولى إلى الدولة منذ توليه منصبه في فبراير 2017. متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة بما يحقق أهداف وتطلعات الحكومات.

وأكد معالي عبيد حميد الطاير على عمق العلاقات الثنائية بين الدولتين، قائلاً: «ترتبط دولة الإمارات بعلاقات تعاون استراتيجية وصداقة وثيقة مع الولايات المتحدة في عدد من المجالات الاقتصادية، وفي مقدمتها التبادل التجاري الذي وصل في عام 2016 إلى 19 مليار دولار، ونواصل العمل على تطوير آفاق التعاون الاقتصادي، وتوسعة العلاقات التجارية الثنائية والتي من شأنها تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين». وأضاف معاليه: «تأخذ العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات والولايات المتحدة توجهاً استراتيجياً، من خلال تنامي حجم التبادلات التجارية، وشمولية العلاقات وتنوعها في مختلف المجالات الحيوية الاقتصادية، كالطيران والطاقة، والبنى التحتية، والعلوم المتقدمة والفضاء، حيث تحتضن الإمارات أكثر من 1500 شركة أميركية. وتواصل الدولتان توطيد علاقاتهما التجارية المتبادلة، حيث تأسس خلال العام الجاري مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي، لدعم نطاق العلاقة التجارية بين الدولتين وتوسيعها».

وأشار معاليه إلى أهمية عقد هذه اللقاءات ودورها في تعزيز سبل التعاون بما يخدم مصلحة البلدين. وقال معاليه: «تواصل وزارة المالية جهودها في توسعة شبكة علاقات دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالين المالي والنقدي، وتوطيد علاقات الدولة مع شركائها الاستراتيجيين، كما تشكل هذه اللقاءات فرصة رائدة لتسليط الضوء على بيئة الأعمال المتقدمة، والمناخ الاستثماري الجاذب والبنية التشريعية والقانونية الرائدة التي تعتمدها الدولة وفق أفضل الممارسات العالمية».

وتضمن اللقاء مناقشة مجمل التطورات الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، والدور المحوري الذي تقوم به الدولة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة على الصعيد العالمي، والنقلات النوعية الاستباقية التي حققتها الإمارات في عدد من المجالات الاستراتيجية التي تساهم بشكل مباشر في تعزيز الأداء الحكومي وتحقيق التنمية المستدامة، لتسريع آليات العمل وخلق بيئة إيجابية ذات إنتاجية عالية، كان آخرها إطلاق استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، والتي تعد الأولى من نوعها في المنطقة والعالم.

كما استعرض معاليه الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الحكيمة الاستشرافية للدولة، والنمو الذي تشهده مختلف القطاعات الاقتصادية في مجال التنويع الاقتصادي، والجهود المبذولة للارتقاء بالبيئة الاستثمارية، والدعم في مجالات التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، والتطورات المتعلقة بالأسواق المالية والنقدية المحلية والدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا