• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

الجيش الألماني.. خارج الخدمة؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يناير 2018

نيك رواك*

قبل ثلاث سنوات، تصدر الجيش الألماني العناوين الرئيسة عندما استخدم عصي المكانس الطويلة بدلاً من البنادق الرشاشة خلال تدريبات مشتركة مع «الناتو» بسبب نقص المعدات. وكان يُنظر إلى عدم وجود أسلحة حقيقية في أكبر دول الاتحاد الأوروبي باعتباره دلالة على مدى نقص التمويل الذي يعاني منه جيشها منذ فترة طويلة.

وبعد قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم بعد ذلك، ازدادت الأوضاع سوءاً. والآن، توصل المفوض البرلماني لشؤون القوات المسلحة في ألمانيا إلى استنتاج مفاده أن الجيش الألماني تقريباً «غير قابل للانتشار من أجل الدفاع الجماعي» في الوقت الراهن. كما أشار المفوض المستقل «هانز بيتر بارتلز» في مقابلة معه مؤخراً إلى أن ألمانيا غير مستعدة في حال اندلاع نزاع كبير حتى وإن كانت المشاركة في العمليات الأصغر في الخارج لا تزال ممكنة.

وفي شهر أكتوبر الماضي، أفادت تقارير بأنه لا توجد ولا غواصة عسكرية ألمانية واحدة تعمل -في الوقت الذي تثير فيه العمليات التي تقوم بها الغواصات الروسية في بحر البلطيق مخاوف جديدة.

كما قد تتوقف أيضاً بندقية الهجوم الألمانية الأكثر شيوعاً عن العمل بشكل صحيح في الطقس الحار، أو إذا ارتفعت حرارتها جراء كثرة الاستخدام. ويستخدم طيارو جيش الدفاع الألماني للتدريب المروحيات التي يملكها نادي السيارات الخاصة، لأن الكثير من طائرات الهليكوبتر الخاصة بهم بحاجة إلى إصلاح. وعلاوة على ذلك، فنصف الدبابات تقريباً غير صالحة للاستخدام منذ شهر نوفمبر الماضي، وبهذا فليس لدى البلاد سوى 95 دبابة عاملة، لا غير.

وفي المقابل، يعتقد أن لدى روسيا أكثر من 20 ألفاً، على رغم أنه من غير المعروف كم منها يعمل حالياً.

وفي هذا السياق قال بارتلز، وهو من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، إن «المعيار الذي يمكن استخدامه لقياس نجاح أي وزير دفاع، هو جاهزية الجيش للعمل». وأردف «وهذه الجاهزية لم تتحسن على مدى السنوات الأربع الماضية بل ازداد الحال سوءاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا