• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

خريطة طريق لاستكمال المبنى في عام 2019

إنجاز %86 من مبنى مطار أبوظبي الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت مطارات أبوظبي أن نسبة إنجاز مطار أبوظبي الجديد بلغت لغاية الآن 86%.

جاء ذلك، خلال أمسية نظمتها الشركة استعداداً للمرحلة الأخيرة نحو افتتاح مبنى المطار الجديد، حضرها ممثلو الجهات من الشركاء الاستراتيجيين للمشروع تحت عنوان «الإقلاع بفريق واحد»، وهي مبادرة تهدف إلى وضع خريطة طريق تضمن استكمال مبنى المطار العملاق في عام 2019، حسب خطة المقاول الرئيس.

ويلبي مبنى المطار الجديد، البالغة مساحته 742 ألف متر مربع، عند افتتاحه الأعداد المتزايدة للمسافرين عبر مطار عاصمة دولة الإمارات، وذلك بالإضافة لمباني المطار الحالية، ومن المتوقع أن تتجاوز هذه الأعداد الـ 45 مليون مسافر في السنة، خلال الأعوام العشرة القادمة.

وشمل الحضور ممثلين عن إدارة شؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي، والهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة، والهيئة العامة للطيران المدني، والإدارة العامة للجمارك، والاتحاد للطيران، ودائرة شؤون البلديات، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، إضافةً إلى أعضاء مجلس إدارة مطارات أبوظبي.

وقال معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي في كلمته الافتتاحية: «إننا في شركة مطارات أبوظبي، نضعُ الأهداف التي نلتقي والشركاء الاستراتيجيين عليها، في أعلى سُلَّمِ اهتماماتِنا، بطموحٍ وطنيّ راسخ، بأن تصبح أبوظبي الوجهة العالمية الأولى، وأن يكون مطارُها الصّرحَ الأبرز في خارطةِ خُطوطِ النّقْل الإقليمية والعالمية، وبوابةَ العالمِ إلى عاصمتِنا ودولتِنا».وأشار معاليه إلى أهمية المرحلة ما قبل النهائية لتنفيذ المشروع، قائلاً: «هذه المحطّة المحورية، من عمر مشروعنا الوطنيّ الأضخم في مجالِ صناعة النقل، والطيران، ومسيرة عملنا معاً كفريقٍ واحد، والذي بدأناها في العام 2012، وبقي الوقت القصير الذي يضعنا أمام رهان الانتهاء من المشروع بحلول الربع الأخير من عام 2019».واختتم معاليه بالقول: «لقد أنجزنا من هذا المشروع نِسْبةَ 86%، رُغم التّحدّيات والصُّعوباتِ، ولم يتبقَّ أمامنا إلا الإقلاع بفريقٍ واحد، مؤمنينَ بأنَّ لنا كإماراتيين الريادة والمركز الأوّل، والعهد على أنفسنا ألّا نفوّت النداء الأخير لانطلاقةِ رحلتِنَا في محطّتها النهائية، وألا نرضى بأقلّ من التسليمِ الأمثل والإقلاعِ بعزيمةٍ لن تلين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا