• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

صيام الدهر.. لا يعوض يوماً من رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

رمضان أيام معدودات، وفرص سانحات، واغتنام هذه الأيام دليل الحزم، وانتهاز تلك الفرص عنوان العقل والإيمان، ومن نعم الله تعالى علينا التي لا تعد ولا تحصى أن هيأ أمر عبادته وأرشد إلى طريق طاعته، فما من خير إلا ودل عليه، وما من شر إلا وحذر منه، ومن هذه الأفضال والمنن أن هدانا لصيام شهر رمضان، كله بركات وخيرات، شمل كل أنواع الطاعات من صلاة وصيام وزكاة وتلاوة للقرآن وكل وجوه البر.

وصوم رمضان فريضة واجبة بحكم القرآن والسنة والإجماع، يقول تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، «سورة البقرة: الآية 183»، وقد جاءت أحاديث كثيرة في الترهيب من إفطار رمضان، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أفطر يوماً من رمضان في غير رخصة رخصها الله له لم يقضِ عنه صيام الدهر كله وإن صام».

أبواب الخير

فصوم رمضان من أركان الدين المعلومة بالضرورة، شهر كريم وموسم يعظم الله فيه الأجر، ويجزل العطايا، ويفتح أبواب الخير لكل راغب، شهر البركات والمنح والهبات، أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، محفوف بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، وتستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا، وتتزين الجنة كل يوم ويغفر لهم في آخر ليلة.

شرع الله فيه الأعمال الصالحة لتكفير الذنوب ورفعة الدرجات، فمن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، والصائم يعطى أجره بغير حساب، ويشفع له الصيام يوم القيامة، ويباعد الله النار عن وجهه سبعين خريفاً، ويدخل الجنة من باب يقال له الريان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا