• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

تعاني مالياً جراء تراجع السياحة وغياب الاستثمارات

مصر... ومعضلة التدابير التقشفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يناير 2013

أبجيل هوسلوهنر

القاهرة

تستعد الحكومة المصرية حالياً للتداعيات السياسية التي يمكن أن تترتب على تدابير تقشفية وشيكة في وقت تسعى فيه للحصول على قرض هي في أمس الحاجة إليه من صندوق النقد الدولي بقيمة 4٫8 مليار دولار.

وبينما انخفض الجنيه المصري إلى مستوى قياسي يوم الأحد الماضي، قال رئيس الوزراء هشام قنديل للصحفيين إن القرض قد يمثل الطريقة الوحيدة لخروج مصر من أزمتها الاقتصادية. وتأتي تصريحات قنديل بعد يوم واحد على شروع البنك المركزي المصري في تطبيق نظام جديد لشراء وبيع الدولار قال إن من شأنه أن يبطئ نفاد احتياطيات البلاد من العملة الأجنبية الآخذة في التقلص. ويُشار هنا إلى أن مصر تواجه حالياً عجزاً متزايداً في الميزانية وإحباطاً عاماً متنامياً بعد عامين على المطالبات الشعبية بمزيد من الوظائف والمساواة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية التي أفضت إلى خلع مبارك.

وفي خطاب يوم الأحد الماضي أمام الغرفة العليا للبرلمان، دعا مرسي، من جانبه، المصريين إلى قبول الإصلاحات المقبلة ودعم «الاستقرار» بعد شهر من الاضطرابات السياسية. غير أنه سيكون من الصعب تسويق الإصلاحات حيث يقول خبراء اقتصاديون إنه لن تكون ثمة مكاسب من دون ألم في أكبر بلد في العالم العربي، حيث يعيش نحو 40 في المئة من السكان على أقل من دولارين في اليوم للشخص.

كما يقول كثيرون إن الوقت بدأ ينفد من الحكومة، حيث تسببت الاضطرابات السياسية منذ سقوط مبارك في انخفاض عائدات السياحة والاستثمارات الخارجية. وأنفقت مصر أكثر من نصف احتياطياتها من العملة الأجنبية من أجل احترام التزاماتها المالية المتعلقة بالديون والميزانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا