• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تقرير استخباراتي فرنسي: تعاون قطر وإيران ينبغي تعقبه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

أبوظبي (مواقع إخبارية)

وصفت نشرة «تريس زريهن» الاستخبارية الفرنسية الدور الذي تلعبه قطر وهي تتعاون مع إيران و الولايات المتحدة الأميركية في الوقت نفسه، أنه يُمثل ازدواجية مُريبة تشكل خطراً مؤكداً على أميركا ودول الخليج ينبغي تعقّبه وعزله.

وعرضت النشرة على موقعها الإخباري نموذجاً على ذلك في اللقاء الأخير في الدوحة بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وأمير قطر، ووزير خارجيتها.

وقالت النشرة، إن قطر تحاول أن «تتعامل بمكر ودهاء» من خلال محاولة إقناع أوروبا وأميركا بأن الدوحة هي «القناة السرية» التي يمكن من خلال التباحث وعقد الصفقات السرية «المشبوهة» مع التنظيمات الإرهابية التي منحتها قطر مقراً وتمويلاً غامضاً، مثل طالبان وتنظيم «الإخوان» الإرهابي وأيضاً تنظيم القاعدة.

وشبهّت النشرة الدوحة أنها مثل «مقهى الرصيف» للجواسيس والمتطرفين، الذي كان ظهر في فيلم كازابلانكا عام 1942، حيث يمكن مشاهدة قادة وممثلين لتنظيمات إرهابية عديدة يتحركون بحرية في العاصمة القطرية، ويتلقون الدعم لأهداف خفيّة، يبررها النظام القطري بأنها خدمة للمخابرات والإدارات الدولية عندما تريد أن تعقد صفقات سريّة مع هذه التنظيمات.

وأضافت النشرة أن هذا التبرير الذي كانت تقدمه الدوحة في السابق لم يعد الآن مقنعاً ومقبولاً، ولا يكفي لتفسير كل هذا التمويل والرعاية الإعلامية التي يُقدمها النظام القطري للإرهاب، وتعرفه أجهزة المخابرات الدولية.