• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

التحالف يعد لعملية لانتزاع البوكمال آخر معاقل «داعش»

روسيا تتسلم قاعدة عسكرية بريف حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

عواصم (وكالات)

رفعت القوات الروسية علم بلادها فوق مطار منج العسكري بريف حلب الشمالي أمس، بعد خروج مقاتلي «قوات سورية الديمقراطية» باتجاه مدينة عفرين، في إطار صفقة تم التوافق عليها بين موسكو وأنقرة، تقضي بتسليم الروس لاحقاً، للمنشأة إلى فصيل عسكري تابع للجيش الحر (ألوية النصر)، على أن تشكل القوات الروسية «خطاً فصالاً» وتشرف على فتح طريق حلب- غازي عنتاب بتركيا.

وقال مصدر في المعارضة، إن القوات الديمقراطية المعروفة بـ«قسد» باشرت بالانسحاب منذ أمس الأول، حيث تم إخراج جميع الآليات التابعة لها، كما أزالت كل الإعلام والرايات الخاصة بها، وكشف المصدر عن انسحاب «قسد» من قرى وبلدات عربية أخرى بالمنطقة، ومنها مدينة تل رفعت وبلدات كفرنيا ومنج ومرعناز وحربل ودير جمال ومريمين والشوارغة. وذكر المرصد السوري الحقوقي أن روسيا تجري مفاوضات مكثفة لإقناع الأهالي النازحين بالعودة إلى ريف حلب الشمالي، بعد رفعها الأعلام فوق مطار منج العسكري.

وتشهد مناطق شرق سوريا وصولاً إلى الحدود مع العراق، سباقاً بين معسكري قوات «قسد» والتحالف الدولي من جانب، والقوات النظامية من الجانب الآخر، بدعم الميليشيات الإيرانية، وسلاح الطيران الروسي، للسيطرة على مناطق «داعش» خاصة مدينة البوكمال آخر المعاقل الرئيسية للتنظيم الإرهابي، قبالة الأراضي العراقية، وأعلن التحالف الدولي لمكافحة «داعش» أنه يعد هجوماً على المدينة التي، بحسب العديد من المؤشرات، يتواجد فيها أغلبية قادة التنظيم المتشدد، وشدد الناطق باسم التحالف، ريان ديلون، في تصريحات صحفية، على ضرورة ترسيخ ما حققته قوات «قسد» على الأرض، ومن ثم الإعداد للهجوم على البوكمال، التي وصفها بأهم معاقل «داعش» بعد سقوط الموصل والرقة، مضيفاً أن التنظيم يعزز دفاعاته فيها، وأن مقاتليه باتوا الآن مختلفين تماماً عن الذين حاربوا سابقاً في الموصل حتى الموت، مرجعاً ذلك إلى انهيار معنوياتهم.من جهتها، تسعى قوات النظام لتثبيت أقدامها في المناطق التي استردتها بدير الزور والزحف نحو البوكمال، تزامناً مع إطلاق بغداد معركة جديدة ضد آخر معاقل «داعش» على الجانب الآخر من الحدود في مديني القائم وراوة.

وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن قواته تسعى للسيطرة على البوكمال والالتقاء بالقوات العراقية عند المنطقة الحدودية.وفي جبهة ريف حماة الشرقي، احتدمت المعارك بين قوات النظام وميليشياته، وبين جبهة «النصرة»، بحسب المرصد الحقوقي، حيث تدور أعنف المواجهات لليوم الخامس على التوالي، في بلدة الرهجان مسقط رأس وزير دفاع الأسد، العماد فهد جاسم الفريج، ووثق المرصد شن طائرات النظام وأخرى روسية أكثر من 350 غارة جوية على المنطقة خلال الأيام الخمسة الماضية، حيث تسعى قوات الأسد لاستعادة مناطق خسرتها منذ 3 سنوات في ريف حماة الشمالي الشرقي.