• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

بغداد تطالب أربيل بالعودة لحدود 2003 وتسليم المنافذ كافة للسلطة الاتحادية

بارزاني يعلن اليوم «ترجله» اعتباراً من أول نوفمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد أربيل)

أعلنت القوات الاتحادية العراقية، أنها استعادت السيطرة على 40 بئراً نفطياً من بين 44 بئراً، كانت بقبضة البيشمركة الكردية، من خلال العمليات العسكرية التي نفذتها مؤخراً، في ناحية زمار التابعة لقضاء تلعفر غرب الموصل، بينما أكد قائد الجيش العراقي الفريق ركن عثمان الغانمي أمس، أن اجتماع المشترك لقادة القوات العراقية والبيشمركة بشأن انسحاب القوات الكردية من المناطق المتنازع عليها، أحرز «تقدماً مقبولاً» مع بقاء بعض النقاط العالقة، مضيفاً أن ممثلي بغداد في اللقاء طلبوا عودة القوات الكردية لحدود عام 2003، وتسليم المنافذ الحدودية للقوات الاتحادية، غير أن الطرف الآخر أرجأ رده لحين التشاور مع رئاسة إقليم كردستان.

في الأثناء، أعلن جعفر ايمينكي نائب رئيس برلمان كردستان، أن رئاسة البرلمان تلقت رسالة من مسعود بارزاني رئيس الإقليم، وأن البرلمان سيجتمع اليوم لمناقشة مضمونها، رافضاً الكشف عن أي تفاصيل، بينما أكد مصدر كردي مطلع أن «الرسالة تتضمن إعلان بارزاني عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم رغبته بتمديد ولايته التي تنتهي في الأربعاء المقبل، مضيفاً أن برلمان كردستان هو الجهة القانونية التي ستتولى في اليوم نقل صلاحيات الزعيم الكردي إلى البرلمان ورئاسة الحكومة. من جانب آخر، أعلن عضو برلمان كردستان عن الحزب «الديمقراطي الكردستاني» ناظم هركي، أمس، أن بارزاني طلب «مراراً» ترك منصبه، لكن الظروف السياسية والأمنية «وقفت عائقاً أمام طلبه»، مضيفاً «بارزاني سيبقى مرجعاً وطنياً وسياسياً، سواء أكان في منصب الرئاسة أو أينما كان».كما أكد المستشار في رئاسة إقليم كردستان هيمن هورامي، إن بارزاني «سيستمر كمرجعية سياسية في الإقليم... وسيكون أحد عناصر البيشمركة داخل العملية السياسية، بقوة أكثر مما سبق»، وفيما أفاد مصدر رسمي تركي أمس، أن رئيس إقليم كردستان العراق، لن يمدد فترة رئاسته، بعد الأول من نوفمبر المقبل، أكد عضو برلمان كردستان سالار محمود، أمس أن سلطات الإقليم تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية «الفشل» في إدارة المناطق المتنازع عليها، مبيناً أن رئيس الوزراء حيدر العبادي و«الحشد الشعبي» فرضوا واقعاً جديداً في تلك المناطق بسبب «ظلم وفساد» سلطة بارزاني، معتبراً أن «كركوك وخانقين وطوزخورماتو وسنجار مناطق كردية، وأي جهة تتنازل عنها، فهي خائنة».وفيما رسمت هذه المصادر المتطابقة مستقبل الزعيم الكردي في كردستان العراق، أبلغ الفريق الغانمي الصحفيين في نهاية الاجتماع المشترك الذي عقد بمقر قيادة عمليات نينوى بالموصل، أن «الاجتماع بين قادة القوات العراقية وقادة قوات البيشمركة تناول عودة القوات الكردية إلى حدود عام 2003، وتسليم المنافذ الحدودية للقوات الاتحادية». وبجانب الغانمي، شارك من بغداد في الاجتماع الفريق الركن عبدالغني الأسدي قائد جهاز مكافحه الإرهاب، والفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية، واللواء نجم الجبوري قائد عمليات نينوى، إضافة لمسؤولي الاستخبارات العسكرية والأمن الوطني والمخابرات العراقية.

ومن جانب البيشمركة، شارك كل من جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة، وكريم سنجاري وزير داخلية إقليم كردستان وكالة عن وزير البيشمركة، وسيروان بارزاني قائد عمليات محور مخمور، وجمال ايمنكي أحد قياديي البيشمركة، وعزيز ويسي قائد قوات الزيرفاني (بيشمركة، وشيخ جعفر شيخ مصطفى قائد قوات 70 بالبيشمركة.

وأضاف الغانمي أنه «تم الاتفاق على العديد من النقاط، لكن قادة قوات البيشمركة لم يعطوا موافقة نهائية لحين الرجوع إلى رئاسة الاقليم، ومن ثم إبلاغ القوات العراقية بموقفهم النهائي».وكان رئيس الوزراء العراقي، قد أمر أمس الأول، القوات العراقية بوقف التحركات العسكرية في المناطقة المتنازع عليها لمدة 24 ساعة لـ«فسح المجال أمام الفريق الفني المشترك بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم، للعمل على الأرض لنشر القوات العراقية الاتحادية في جميع المناطق المتنازع عليها، وكذلك في فيشخابور والحدود الدولية فوراً، وذلك لمنع الصدام وإراقة الدماء بين أبناء الوطن الواحد».

جنود أتراك يرفعون علم بلدهم شمال العراق

أربيل (وكالات)

بثت وسائل إعلام تركية أمس، صوراً لجنود أتراك، يرفعون أعلام بلدهم بمنطقة الزاب الكردية شمالي العراق. بدأت قوات تركية خاصة عملية عسكرية بمنطقة الزاب الأسبوع الماضي، لأول مرة بعد 9 سنوات من «عملية الشمس» التي نفذت عام 2008. وأعلن الجيش التركي في بيان، أمس الأول أنه قتل 51 مسلحاً من حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة منظمة «إرهابية»، خلال العملية المدعومة جواً في منطقة الزاب. وذكرت قناة «خبر 7» التركية أن الخبير الأمني عبد الله أغار، نشر صباح أمس على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، صوراً من منطقة الزاب، تظهر رفع الجنود الأتراك العلم التركي بالمنطقة. والشهر الماضي، وافق البرلمان التركي بالإجماع على مذكرة رئاسة الوزراء المتعلقة بمد الصلاحيات الممنوحة للجيش، فيما يخص العمليات العسكرية على الجانب الآخر من الحدود التركية مع كل من سوريا والعراق لعام آخر.