• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

يطلق في 2017 مبادرة دولية لنشر ثقافة الحوار بين الأديان

"حكماء المسلمين" يدعو للتدخل بسرعة لإنقاذ المدنيين في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا مجلس حكماء المسلمين المنظمات الدولية والإنسانية للتدخل سريعاً لإنقاذ المدنيين في مدينة حلب السورية، وأعرب عن قلقه البالغ بشأن ما تتناقله وسائل الإعلام عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وسط مشاهد مفزعة لجثث القتلى والخراب والدمار الذي حل بالمدينة. وطالب جميع القوى الفاعلة على الأرض بالعمل على حماية المسالمين هناك الذين يعانون من وضع مأساوي كارثي صحيًا وغذائيًا وأمنيًا.

جاء ذلك في بيان أصدره المجلس اليوم في ختام اجتماعه الدوري التاسع الذي عقده في أبوظبي برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وبحضور عدد من أعضاء المجلس.

وأعلن المجلس في بيانه الذي تلاه أمينه العام معالي الدكتور علي راشد النعيمي، عزمه إطلاق مشروع دولي لنشر ثقافة الحوار بين الشباب وقادة الرأي الدينيين بالتعاون مع المؤسسات الدينية العالمية للتأكيد على تحريم الأديان السماوية للعنف وجرائم الكراهية والإرهاب، في أي مكان تحدث، ومن أي جانب كان.

وكشف المجلس أنه سيتم إطلاق منتدى عالمي للشباب ينعقد خلال 2017 بمشاركة شباب من جميع الجنسيات والأعراق والانتماءات الدينية والفكرية، وعدد من القيادات الدينية في العالم، وذلك للتحاور بشأن إصدار «مدونة تصحيح للمفاهيم المغلوطة لدى الشباب» يتم تعميمها بكل اللغات وتتبناها المؤسسات الدينية المختلفة، مع الاستفادة بالتجربة التي يقوم بها مرصد الأزهر الشريف باللغات الأجنبية في تفكيك الفكر المتطرف.

وأوضح المجلس في بيان أن هذا المشروع على تعميق التواصل الفعال بين قادة الرأي الدينيين والشباب، وإيجاد قنوات للتواصل الفعال بينهم للإجابة على تساؤلاتهم وما يدور في أذهانهم من أفكار ترتبط بالعنف والإرهاب.

وكشف المجلس أنه سيتم تدشين حملة تعريفية بصحيح الدين الإسلامي باللغات المختلفة تحت عنوان «الإسلام.. دين السلام» على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بالتعاون مع الأزهر الشريف وكل المؤسسات الدينية المعنية. كما سيجري إطلاق موقع للحوار بين الشباب وقادة الرأي الدينيين بمختلف اللغات على شبكة الإنترنت يحمل اسم «مساحة للحوار». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا