• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بمناسبة حصوله على «وسام الإمارات للعمل الإنساني»

جمال سند السويدي: الإمارات ركناً رئيسياً للعمل الإنساني والإنمائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل علامة مضيئة في منظومة العمل الإنساني الدولي، ورمزاً للعمل من أجل تقديم الدعم الإنساني لكلِّ محتاج إلى هذا الدعم في دول العالم كلِّها من دون استثناء. وقال الدكتور جمال السويدي، بمناسبة حصوله على «وسام الإمارات للعمل الإنساني» من «ملتقى زايد الإنساني»: إن هذا الوسام يمثل له قيمة كبيرة، لارتباطه بملتقى يحمل اسم المغفور له ، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، الذي سيظل رمزاً للخير والعمل الإنساني، ليس في منطقة الخليج والعالم العربي فحسب، وإنما في العالم كلِّه، وسيظل كذلك صاحب لقب «الزعيم الإنساني» بما قدَّمه من مساهمات كبيرة في خدمة الإنسانية، وما وضعه من أسس قوية للبعد الإنساني في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية.وأضاف أن اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، سيظل محفوراً في ذاكرة العمل الإنساني الإماراتي والدولي على الدوام، لأن مبادراته الخيرية والإنسانية، وأقواله، وأفعاله، هي نبع من العطاء الذي لا ينضب، وتمثل الدافع والحافز القويَّ لمختلف المؤسسات العاملة في المجال الإنساني، ودول العالم كلِّها لمزيد من العمل والجهد لمصلحة تنمية الإنسان ورفاهيته في كل مكان، من دون نظر إلى عرقه أو دينه أو جنسه. وذكر السويدي أن حصوله على «وسام الإمارات للعمل الإنساني» هو دافع كبير له لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، وبذل المزيد من الجهود لتعزيز العمل الإنساني والتطوعي، الذي علَّمنا الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، أن نوليه الأهمية الكبرى، كما وجَّهت دوماً قيادتنا الرشيدة، برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وكما حثنا باستمرار سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة على العمل الجادِّ لتطوير سبل العمل الإنساني والخيري بصفته واحداً من مرتكزات ثقافتنا الإماراتية الأصيلة وقيمنا السامية التي تدعو إلى إغاثة الملهوف، وإعانة المحتاج أياً كان وأينما كان. وأكد السويدي أن دولة الإمارات تمثل ركناً رئيسياً في منظومة العمل الإنساني والإنمائي الدولي، لأنها تنطلق في ممارسة هذا العمل من رسالة أخلاقية وحضارية تؤمن بوحدة المصير الإنساني، وبضرورة العمل على إرساء قيم العطاء من أجل تعزيز ثقافة التضامن والتعايش بين الشعوب، وبما يخدم التنمية والسلام والاستقرار في العالم.وأشاد السويدي بنهج دولة الإمارات الإنساني، ومبادراتها المتعددة التي تستهدف من خلالها تقديم الدعم والمساعدة إلى الدول والمجتمعات التي تواجه أزمات وكوارث إنسانية. وفي السياق نفسه، أكد «ملتقى زايد الإنساني» أن حصول الدكتور جمال السويدي على هذا الوسام جاء تقديراً له كشخصية إماراتية مبدعة مبتكرة في مجال الخدمة المجتمعية، ولإسهاماته المتميزة في نشر ثقافة العطاء والعمل الخيري والإنساني، وللدور الرائد الذي يقوم به مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في تعزيز مسيرة العمل الإنساني، من خلال شراكته الإستراتيجية مع «مبادرة زايد العطاء» منذ ست سنوات دأب خلالها على استضافة فعاليات «ملتقى زايد الإنساني».

     
 

نشكر الله على رجل بحجم سعادة الدكتور جمال سند السويدي

نتمنى للدكتور جمال سند السويدي مزيد من التقدم والنجاح، تستحق عن جدارة هذا الوسام لجهودك المبذولة وعطاءك الإنساني المستمر

ام فهد | 2015-07-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض