• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأكراد يسيطرون على قرية جنوب حلب ويشتبكون مع «داعش» في الحسكة

المعارضة السورية تطالب بخطوات بناء الثقة قبل المحادثات مع الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يناير 2016

عواصم (وكالات) قال مسؤولون في المعارضة السورية أمس، إن المعارضة ستطلب خطوات لبناء الثقة من الحكومة تشمل إطلاق سراح سجناء على أن تسبق انعقاد المفاوضات بين الطرفين هذا الشهر. في حين سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، على قرية كشتعار جنوب مدينة إعزاز شمال محافظة حلب بعد معارك مع المعارضة السورية، ودارت اشتباكات فجرا بين وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر تنظيم «داعش» في محيط قرية بريف الحسكة الجنوبي، كما اشتدت الاشتباكات في درعا بين «داعش» وفصائل من المعارضة بينها «جبهة النصرة». وقال ثلاثة مسؤولين على دراية بالتحضيرات للمفاوضات السورية أمس، إن قادة المعارضة وبينهم ممثلو جماعات مسلحة يخططون لإبلاغ هذه الرسالة لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لدى لقائهم به في الرياض اليوم الثلاثاء. وذكرت مصادر مطلعة أن دي ميستورا سيلتقي اليوم في الرياض الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن مؤتمر المعارضة لمناقشة الترتيبات قبيل مؤتمر «جنيف 3» المتوقع عقده نهاية الشهر الجاري، في جنيف. وبدأت الهيئة اجتماعاتها منذ أمس الأول لتحديد وفد المفاوضات وآلية التفاوض، وتثبيت السقف السياسي المطلوب، في وقت يحاول فيه دي ميستورا إجراء تعديل في مقررات الهيئة، الأمر الذي ربما دفع رئيس الهيئة رياض حجاب إلى التصريح بأن «المعارضة لن تقبل أن يفرض عليها أي اسم من خارجها». وفي الشأن نفسه، يتوجه رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة إلى الصين اليوم في زيارة تستمر حتى الجمعة المقبلة، لبحث آفاق التسوية للملف السوري، رغم استخدام الصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لعرقلة قرارات حول سوريا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينج في مؤتمر صحفي دوري «نعتقد أنه في الوقت الحالي نحن بحاجة للسعي إلى وقف لإطلاق النار في سوريا والتوصل إلى تسوية سياسية بموازاة ذلك». أمنيا، قالت مصادر محلية سورية أمس، إن وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي شنت هجوما على قوات المعارضة التي تسيطر على كشتعار، مدعومة بغطاء جوي روسي، إذ قصفت المقاتلات الروسية مواقع للجبهة بمحيط القرية القريبة من مطار منج العسكري. ونقلت «شبكة سوريا مباشر» عن مصادر ميدانية أن السيطرة على كشتعار جاءت بعد اشتباكات مع كتائب المعارضة في غرفة عمليات مارع بمختلف أنواع الأسلحة، وأسفرت عن انسحاب المعارضة من كامل القرية. وأوضح مصدر عسكري للشبكة أن التقدم جاء بسبب تشتت المعارضة على جبهات مع تنظيم «داعش» من جهة، والجيش السوري النظامي والمليشيات الداعمة له من جهة أخرى، إضافة للجبهة المفتوحة مؤخرا مع القوات الكردية، وبالتزامن مع استهداف القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة براجمات الصواريخ والقصف الجوي. وكانت قوات «سوريا الديمقراطية» سيطرت بداية العام الجاري على قريتي طاط مراش وتنب قرب مدينة إعزاز، وأضاف المتحدث باسم القوات العقيد طلال سلو أن قوات «سوريا الديمقراطية» المدعومة من واشنطن سيطرت على القرية بعد اشتباكات عنيفة مع «جبهة النصرة» وحركة «أحرار الشام». من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر تنظيم «داعش» دارت فجرا في محيط قرية بريف الحسكة الجنوبي، ترافقت مع قصف متبادل بين الطرفين، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة داريا بالغوطة الغربية، ولم ترد أنباء عن إصابات حتى الآن. وفي محافظة درعا قال المرصد إنه سمع دوي انفجار عنيف في حي المنشية، بينما دارت اشتباكات بين فصيل مرتبط ب«داعش» من طرف، و«جبهة النصرة» وفصائل متشددة ومقاتلة من طرف آخر، في محيط سد سحم بريف درعا الغربي. وارتفع إلى 2 عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة الذين قتلوا خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لهم في حي المنشية، في حين قتل شخص متأثرا بجروح أصيب بها جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة لمناطق في بلدة إبطع بريف درعا في وقت سابق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا