• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نشر 1377 عنصراً من الأمن السياحي لحماية الشواطئ

اعتقال 8 بينهم امرأة للاشتباه بتورطهم بهجوم سوسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

تونس (وكالات) أكدت السلطات التونسية أمس اعتقال 8 أشخاص، بينهم امرأة للاشتباه بعلاقتهم المباشرة بالهجوم الإرهابي الذي تبناه تنظيم «داعش» واستهدف فندقا في ولاية سوسة يوم الجمعة الماضي مما أسفر عن مقتل 38 سائحا أجنبيا، بينهم 30 بريطانيا وإصابة 39 آخرين بجروح، كما أشارت إلى تعقبها رجلين تدربا مع منفذ الهجوم سيف الدين الرزقي (23 عاما) في معسكر للمتشددين في ليبيا. وقال الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي في مؤتمر صحفي «تم الكشف عن الشبكة التي كانت وراء العملية على فندق «إمبريال مرحبا» بمنطقة القنطاوي السياحية بولاية سوسة، وجرى توقيف 8 عناصر لهم علاقة مباشرة من ضمنهم عنصر نسائي»، لكنه رفض إعطاء معلومات إضافية حول هذه الشبكة قائلا إن وزير الداخلية ناجم الغرسلي سيعقد مؤتمر صحافيا حول الموضوع في الأيام المقبلة. وأشار لزهر العكرمي الوزير المكلف بالعلاقة مع مجلس النواب إلى تعقب متشددين تدربا مع منفذ الهجوم بمعسكر لـ«أنصار الشريعة» في ليبيا، وقال «هذه مجموعة تلقت تدريب ولها نفس الهدف..اثنان هاجما متحف باردو في مارس الماضي أحدهما يدعى شمس الدين سندي، وواحد هاجم سوسة». بينما قال سفيان السليطي المتحدث باسم النيابة العمومية، «إن غواصين تمكنوا من العثور على هاتف الرزقي منفذ هجوم سوسة بعد أن ألقاه في البحر»، وأضاف «أن الهاتف مكن من الحصول على معلومات مهمة»، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وكشف الجندوبي أن بريطانيا أرسلت 10 محققين إلى تونس في إطار التعاون الأمني والقضائي بين البلدين لأن اغلب الضحايا بريطانيون، وقال «إن كل المصابين في الهجوم غادروا المصحات باستثناء واحد لا يزال يتلقى العلاج». وأضاف «أنه تم نشر 1377 شرطيا إضافيا من عناصر الأمن السياحي بأسلحتهم للمرة الأولى داخل وحول الفنادق وعلى الشواطئ السياحية». لكن شهود عيان قالوا «إن التعزيزات الأمنية الإضافية لم يتم نشرها في كل المناطق السياحية». فيما انتقد وزير الداخلية خلال زيارة تفقد غير معلنة إلى منطقة الحمامات جنوب العاصمة، غياب وجود الشرطة السياحية المسلحة بأحد شواطئ المنطقة، وقال لمسؤول أمني بحسب شريط فيديو للزيارة نشرته إذاعة «كاب اف إم» الخاصة على موقعها الإلكتروني «نحن اتفقنا على حماية الخط الرملي (الشاطئ)، أين جماعتك المكلفين بحماية الخط الرملي؟ أريدهم مسلحين.. هل ذهبوا لشرب قهوة؟...احضروهم الآن، لن أغادر المكان». ولم تشاهد في مناطق جذب سياحي شمال تونس مثل قرطاج وسيدي بوسعيد وقمرت، التعزيزات التي وعدت بها السلطات. كما لم يشاهد في شاطئ «قمرت»، عناصر أمن يجوبون الشاطئ الذي كان خاليا من السياح. إلى ذلك، رفض رئيس حركة النهضة التونسية أي اتهامات لحركته بالمسؤولية المباشرة أو غير المباشرة عن حادث سوسة الإرهابي، واصفا الأمر بأنه يأتي في إطار التجاذبات السياسية ومحاولة التوظيف والاستثمار في المصائب الوطنية التي حلت بتونس. وقال في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة «هناك عدو يقوم بعمليات تدميرية يستهدف بها الدولة والاقتصاد بل والثورة، وهذا العدو أعلن عن نفسه بوضوح وهو تنظيم داعش..فلماذا إذن محاولة القفز على النهضة كلما حدثت مصيبة». وأضاف «الإرهاب هو الذي أسقط حكومتي النهضة عبر عمليات الاغتيال لكل من محمد البراهمي وشكري بلعيد، والآن يحاكم المتهمون عن قتل الأخير، وعددهم 30، ولا يوجد بينهم نهضاوي واحد لا كمتهم ولا كشاهد». ورأى الغنوشي أن 90 % من عملية استقطاب الشباب للقيام بعمليات إرهابية يتم عبر مواقع الإنترنت لا عبر المساجد، مشيرا إلى أن المعالجة الأمنية لا تكفي وحدها لمعالجة ظاهرة الإرهاب، بل لابد من وجود المعالجة الفكرية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية أيضا، خاصة وأن معظم التطرف يأتي من المناطق الداخلية التي لم تحصل بعد على قدر معقول من التنمية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا