• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

خلال جلسة حوكمة التسامح

تحويل التسامح إلى مناهج لتحصين شبابنا من محاولات المتطرفين العبث بعقولهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

اختتمت «القمة العالمية لرئيسات البرلمانات» فعالياتها أمس في قصر الإمارات بأبوظبي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، ينظمها المجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل»، بمشاركة برلمانيين وقادة سياسيين وممثلي حكومات وعلماء ورؤساء منظمات دولية وقطاع خاص ومجتمع وشباب ومخترعين، لتعد قمة غير مسبوقة والأولى من نوعها على مستوى العمل البرلماني العالمي.

وناقشت أولى جلسات اليوم الثاني التي عقدت بعنوان «حوكمة التسامح» الحلول العلمية لإدراج التسامح كمفهوم وجداني وقيمة معنوية تحت مظلة الحوكمة، علاقة التسامح بالإجراءات الحكومية، وكيف يمكن للبرلمانات المساهمة في القضاء على الأسباب الرئيسية للتعصب، والتي عادة ما تؤدي إلى العنف، والتمييز العنصري، والإرهاب.

وشارك في هذه الجلسة كل من: معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، ومعالي شارون ويلسون رئيسة مجلس الشيوخ في البهاماز، ومعالي حليمة يعقوب رئيسة برلمان سنغافورة، ومعالي بريجيد ماري انيستي جورج رئيسة مجلس النواب في ترينداد وتوباجو، ومعالي آن رافيرتي كبيرة القضاة ورئيسة كلية القضاء ورئيسة جامعة شيفيلد، المملكة المتحدة. وأدار الجلسة محمد باهارون، مدير عام مركز دبي للبحوث والسياسات في دولة الإمارات .

وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، أن دولة الإمارات تجسد التسامح بما تضمه من تنوع ثقافي وعرقي وديني، وأن هذا التنوع هو الثراء الحقيقي الذي يجب أن نحافظ عليه وننقله لأجيالنا المقبلة.

واعتبرت أن الإمارات العربية المتحدة ملاذ آمن للعديد من الجنسيات والثقافات المختلفة، وأن معظم من يأتي إلى الدولة هم من فئة الشباب المتحمسين، والثقافة الإماراتية وميراثها الطويل والقوانين والتشريعات التي ترعاها الدولة تركت أثراً إيجابيا على كل فرد مقيم على أرضها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا