• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يطالب الفصائل بالاتفاق

انطلاق جولة المفاوضات الليبية وبرلمان طرابلس يرجئ المشاركة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

طالب مجلس الأمن الدولي الفصائل الليبية بالتوصل إلى اتفاق سياسي مع استئناف الجولة السابعة من المفاوضات أمس في منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون.

وتبنى المجلس بالإجماع قراراً يدعو المشاركين لتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية، وتوقيع مشروع الاتفاق الذي عرضته الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة، باعتبار ذلك في مصلحة الشعب ومستقبله، من أجل وضع حد للأزمات السياسية والأمنية ومواجهة التهديد المتنامي للإرهاب».وأكدت مصادر وصول ليون ووفد برلمان طبرق المعترف به دولياً وممثلين للمستقلين والمجتمع المدني إلى المنتجع وعقدهم اجتماعاً مشتركاً، لكنها أضافت: «إن وفد المؤتمر الوطني الليبي العام المنتهية ولايته في طرابلس، والذي اعتبر أن مسودة الأمم المتحدة لا تتضمن التعديلات الجوهرية التي طالب بها، لم يصل بعد إلى المنتجع».وقال أبوبكر مصطفى بعيرة عضو لجنة الحوار عن برلمان طبرق: «تقرر منح مهلة لوفد المؤتمر الوطني الليبي العام للتوقيع على مسودة الاتفاق السياسي، وسيتم إصدار بيان مشترك لطمأنة الشعب الليبي وإطلاعه على فحوى النقاشات التي تمخضت عن مواصلة الحوار بين مختلف الأطراف».وأوضح نعيم الغرياني، وهو نائب منقطع عن برلمان طبرق، أن نقاط الخلاف التي تنتظر مزيداً من البحث والتمحيص تتعلق بسحب الثقة من الحكومة وبتعيين قائد عام للجيش، وكيفية اختيار 90 عضواً في مجلس الدولة الممثلين في المؤتمر.

وبسبب هذه النقاط الخلافية برزت أصوات معارضة لهذا الاتفاق الذي يمهد لمرحلة انتقالية تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتنتهي بانتخابات، خلال اليومين الأخيرين في طرابلس، حيث أعرب تحالف «فجر ليبيا» خصوصاً عن رفضه للاتفاق، بينما اعتبرت سلطات العاصمة أنه لا يتضمن التعديلات الجوهرية التي تطالب بها.

وأصدر المؤتمر الوطني العام، عقب جلسة له مساء الأربعاء، بياناً يؤكد أنه استعرض التعديلات التي أدخلت على مسودة الاتفاق السياسي، فوجد أنها لم تتضمن التعديلات الجوهرية التي قدمها ومن شأنها ضمان نجاح الاتفاق والحفاظ على مكتسبات ثورة 17 فبراير».وذكر أنه قرر الاستمرار في التشاور والتدارس حول هذه التعديلات إلى جلسة الأسبوع المقبل». بينما نقلت وكالة الأنباء الليبية عن حكومة طبرق المعترف بها دولياً «أن البرلمان مستعد مبدئياً للتوقيع على المسودة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا