• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الرئاسات الثلاث تبحث استراتيجية الحرب على «التنظيم» والمصالحة الوطنية

المعارك والتفجيرات تقتل 38 عراقياً و57 من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) نشط طيران التحالف الدولي أمس في محافظة نينوى شمال العراق وفي الأنبار ضد تنظيم «داعش»، بالتزامن مع هجمات شنها التنظيم في هذه المناطق، فيما شهدت كركوك وصلاح الدين وديالى تفجيرات ومعارك، وأسفر المشهد الدامي في البلاد عن مقتل 38 عراقياً و57 من التنظيم الإرهابي. في حين بحثت الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة ومجلس النواب) الوضع الأمني والسياسي في البلاد وتصدر الاجتماع ملفا وضع استراتيجية متكاملة للحرب على «داعش»، والمصالحة الوطنية. ففي نينوى أفاد مصدر في قيادة البيشمركة الكردية أمس بمقتل 12 من عناصره و27 من عناصر «داعش» أثناء هجوم عنيف شنه التنظيم في محور ناحية الكوير جنوب الموصل، استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة والخفيفة، مضيفا أن البيشمركة تفرض سيطرتها الآن على الناحية بعد انسحاب عناصر التنظيم منها. كما أعلنت البيشمركة مقتل 19 من عناصر «داعش» وإصابة 11 آخرين بقصف لطيران التحالف الدولي غرب الموصل، استهدف رتلا تابعا للتنظيم في ناحية العياضية غرب الموصل. وقالت إن طائرات التحالف شنت أيضاً أمس، غارات مكثفة على مواقع «داعش» داخل مدينة سنجار شمال الموصل، فقتلت العشرات منهم ودمرت وأحرقت المواقع والعربات. فيما أفاد مصدر أمني أمس بقيام عناصر التنظيم بإعدام استاذ في كلية القانون بجامعة الموصل بعد اعتقاله في مارس الماضي. وفي صلاح الدين قتل 7 عناصر من مليشيات «الحشد الشعبي» والقوات الأمنية وأصيب 10 آخرون بتفجير انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه، شمال شرق بيجي مستهدفا الخط الأمامي للقوات الأمنية و»الحشد» في منطقة الفتحة في القضاء. وفي كركوك أفاد مدير شرطة الأقضية والنواحي العميد سرحد قادر بأن طيران التحالف الدولي استهدف أمس، رتلا لمسلحي «داعش» في قضاء الحويجة، مما أسفر عن مقتل العشرات منهم. وأشار الى أن التحالف الدولي مستمر في قصف معاقل «داعش» التي تتمركز في أطراف الحويجة. وأفاد مصدر أمني في كركوك أمس، بأن عناصر «داعش» بدأوا بالهروب من قضاء الحويجة مع عوائلهم باتجاه نينوى والشرقاط، وبين أن القضاء أصبح «شبه خال» من حضور التنظيم. وقال إن «هناك انهياراً كبيراً بين صفوف مسلحي «داعش» في الحويجة جنوب غرب كركوك، فيما أفاد باعتقال العشرات من المشتبه بانتمائهم للتنظيم. وفي ديالى هاجم مسلحون من «داعش» فجر أمس، نقاط تفتيش لأبناء العشائر والقوات الأمنية في قرى شروين شرق بعقوبة، مما أسفر عن مقتل 11 من التنظيم وإصابة 12 آخرين وإحراق وتدمير 5 عجلات تابعة له مع هروب العشرات للقرى الزراعية المجاورة، فيما قتل 5 من أبناء العشائر نتيجة المعارك التي استمرت لعدة ساعات. كما قتل 8 مدنيين وأصيب 16 آخرين بانفجار عبوتين ناسفتين في بهزر وحي المهندسين في بعقوبة، فيما قتل 6 مدنيين بهجوم مسلح على قرية الذيب. وعثرت الشرطة على 4 جثث مجهولة الهوية لمدنيين شمال المقدادية. وشن التحالف الدولي أمس 18 غارة جوية ضد «داعش» في العراق استهدفت ثماني مدن منها الفلوجة وحديثة والموصل وسنجار ومخمور ودمرت مباني وعربات وأسلحة ووحدات تكتيكية. وفي شأن متصل، قال نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي، إن الرئاسات الثلاث عقدت مساء أمس الأول اجتماعا لبحث أوضاع البلاد، السياسية والأمنية. وأضاف أن قضيتي وضع استراتيجية متكاملة للحرب على «داعش»، والمصالحة الوطنية، تصدرتا جدول الاجتماع، إضافة إلى مجموعة من التحديات المتعلقة بقضايا النازحين والخدمات. وأكد المجتمعون على ضرورة مواصلة تطوير جهد الدولة العسكري والأمني والاستخباري، وتسريع تأطير وتدريب وتسليح مقاتلي المناطق المحتلة وخاصة من أبناء محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى. وبشأن المصالحة الوطنية الشاملة، قررت السلطات الثلاث تشكيل لجنة للإشراف على الخطوات العملية لتحقيق المصالحة وإعداد ورقة بتوصياتها. وشددت على أهمية مساعدة النازحين وبتوفير مستلزمات الحياة الأساسية لهم، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة ومضاعفة تقديم المساعدة للعراق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا