• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نظمت ورشة في «الاداء المتميز»

«خليفة التربوية»: العمل الجماعي يعزز الابتكار في المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

السيد سلامة

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أن العمل الجماعي ونهج الفريق الواحد في المدارس من شأنه أن يدفع بمئات الأفكار والمشاريع إلى النور، مشيرة إلى أن تضافر جهود عناصر العملية التعليمية هو كلمة السر نحو الوصول إلى التميز وتدشين مشاريع مبتكرة تخدم الميدان وترسخ من نهضة التعليم.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التطبيقية التي نظمتها الجائزة أمس في مجال التعليم العام،‏ فئة الأداء التعليمي المؤسسي ومجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الدولة والوطن العربي، وذلك بمشاركة عدد من المحكمين وكذلك الفائزون في الدورات المختلفة للجائزة، وبحضور أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية في الميدان التربوي.

وفي بداية الورشة، رحبت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية بالحضور مؤكدة أهمية هذه الورشة في صقل مهارات المشاركين وتعريفهم بأحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في المجال الذي تتناوله الورشة، كما أن هذه الورشة تأتي في إطار سلسلة من ورش العمل التطبيقية التي تنظمها الجائزة وتركز من خلالها على مجال بعينه من المجالات المطروحة بما يمكن قطاعات واسعة في الميدان التربوي من المشاركة بمشاريع ومبادرات تتعلق بكل مجال أو فئة من الفئات التي تطرحها الجائزة.

وتحدث عبيد الطنيجي أحد المحكمين بالجائزة عن فئة الأداء التعليمي المؤسسي والمعايير المرتبطة بها، والآليات التي تضمن جودة الأداء التعليمي المؤسسي في المؤسسات التربوية والتعليمية وكذلك في المؤسسات ذات العلاقات بمجالات الجائزة.

ومن جانبها، تطرقت عائشة المطوع مدير مدرسة المنار النموذجية بالشارقة، المدرسة الفائزة عن فئة الأداء التعليمي المؤسسي في الدورة الثامنة، إلى تجربة المدرسة في المشاركة في الجائزة، ونجاح الجائزة في تشكيل فريق عمل وتهيأت بيئة دفعت بها إلى هذا الفوز، مؤكدة أن تميز الأداء التعليمي المؤسسي هو حصيلة ونتاج لجهود مبدعه على مستوى المؤسسة، بحيث تتكامل هذه الجهود في تحقيق منظومة للتميز المنشود.

وقدم الدكتور صادق مدراج أستاذ مشارك بجامعة زايد وأحد المحكمين للجائزة عن مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الدولة والوطن العربي، تعريفاً لهذه الفئة وما يندرج تحتها من مشاريع مبتكرة، وتطرق إلى آليات تعزيز الإبداع في طرح هذه المشاريع بدءا من اختيار الأفكار وانتهاء بالوصول بها إلى تحقيق الغايات المنشودة.

كما شاركت في الورشة حنان العطار موجهة التربية الموسيقية بالشارقة والفائزة في مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة في الدورة السادسة، وقدمت نبذة سريعة حول رحلتها مع التميز في الجائزة، مشيرة إلى أن التربية الموسيقية من المجالات التي يمكن أن يبرز من خلالها إبداع عضو هيئة التدريس وتميزه العلمي.

ودار خلال الورشة نقاش بين المتحدثين والحضور حول المعايير التي ينبغي الالتزام بها في كل مجال أو فئة تندرج تحته، كما قدم المتحدثون ارشادات حول كيفية التغلب على التحديات، التي قد تواجه تنفيذ بعض المشاريع أو البرامج داخل المؤسسات التعليمية، وفي ختام الورشة كرمت العفيفي المتحدثين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض