• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

«صالون للقراءة».. أول الغيث في شراكة«ندوة العلوم» و«بحر الثقافة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

غالية خوجة (دبي)

نظمت ندوة الثقافة والعلوم في مقرها بدبي، الأربعاء الماضي، مؤتمراً صحفياً، تم الإعلان خلاله عن شراكة وتعاون بينها وبين مؤسسة بحر الثقافة في أبوظبي، وتأسيس (صالون للقراءة)، أعقبته جلسة حوارية بعنوان «حديث الأدب والأدباء ومجموعات القراءة»، بالإضافة إلى توزيع مئة نسخة من كتاب ماركيز «كيف تُكتب الرواية».

تحدث في المؤتمر سلطان السويدي، رئيس مجلس إدارة الندوة، عن أهمية التعاون في الواقع الإماراتي، وأن المنجز الثقافي الفكري للندوة لم ينجح إلا بجهود الأوائل والأشخاص والمؤسسات المساهمين في هذا التطور، ومنها هذه الشراكة مع بحر الثقافة ومؤسستها الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، مرحباً بالتنسيق مع جميع الجهات من أجل الثقافة.

وبدورها، شكرت عائشة سلطان، عضو مجلس إدارة الندوة، الطرفين، ونوهت إلى أن هذا التعاون أخرج العمل الفردي إلى عمل مؤسسي، وهذا ما يضمن ديمومة العمل الثقافي. وتحدثت الزميلة السعد المنهالي، رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، عن تجربتها مع صالون بحر الثقافة، وكيف بدأ من قصر الشيخة روضة عام 2004، مع (40) سيدة، ليصل عددهن إلى أكثر من (100) مما حوّلَ المجلسَ إلى مؤسسة (2013) لنشر الثقافة والعلم، وذكرت الصالون الافتراضي لمؤسسة أبوظبي للإعلام، متمنية أن يكون في الإمارات أكثر من (1500) صالون.

وفي الجلسة الحوارية التي أعقبت المؤتمر، تحدث معالي محمد المر عن العلاقة بين القراءة والكتاب الورقي والوسائل التقنية الجديدة التي أشاعت الأدب، متسائلاً: هل تعمل المؤسسات العربية الحكومية والأهلية على توفير الأعمال الأدبية الأكثر جودة؟ ليجيب: لدينا تقصير عربي تجاه الكتاب على مستوى الإعلام المسموع والمرئي والمكتوب، مشيراً إلى إيجابية الصالونات الأدبية، متوقعاً انتشارها لتصبح أكثر تطوراً واقعياً وافتراضياً. مؤكداً على ضرورة امتلاك الشباب لمفاتيح القراءة الثقافية من خلال معرفة الأساطير القديمة ورموزها كاليونانية والرومانية، لافتاً إلى أن هذه الكتب التراثية العالمية لا توجد في المدارس.

وحكى محمد المرزوقي عن بدايته مع الأدب الروسي، وكيف جذبه غلاف الأم لمكسيم غوركي، وكيف نمت فكرة تأسيس صالون الأدب الروسي بين زيارته لمتحف تولستوي وبيت دوستوفسكي، بهدف التعرف إلى عظمة هذا الأدب، وتفعيل القراءة انطلاقاً من دبي والإمارات لينتشر في العالم.

وأكدت السعد المنهالي أن صالون بحر الثقافة غيّر في طريقة تفكيرها، وأن القراءة الجماعية تمنح رؤية أخرى، يساهم فيها العالم التكنولوجي، بينما يزداد الحضور الواقعي مع حضور مؤلف العمل، مشيرة إلى تجارب بحر الثقافة مع طلاب الجامعات في معارض الكتب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا