• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

نظمها «الشارقة للتراث»

ورشة تدريبية لأرشفة «الوثائق السمع بصرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

نظم مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، مؤخراً ـ في إطار المحافظة على التراث الثقافي الإماراتي ــ ورشة تدريبية بعنوان «أرشفة الوثائق السمع بصرية»، ضمن شعار «اكتشف، تذكر، وشارك» الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» هذا العام، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للتراث السمع بصري.

شارك في الورشة عدد من الباحثين والمختصين، منهم أحمد عثمان، خبير الأرشفة الإلكترونية وعضو المجلس الدولي للأرشيف، وعبدالله محمد أخصائي نظم أرشفة الكترونية في الأرشيف الوطني، وممثلي الشركات المختصة بهذا الشأن.وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «يسهم المعهد في الحفاظ على الموروث التاريخي الذي يشكل الهوية الثقافية للحضارة الإنسانية، حيث جاءت هذه الورشة التدريبية، لنشر التوعية وتسليط الضوء على هذه الموضوعات، من أجل استمرار وصولها إلى الأجيال القادمة، خاصةً أن الوثائق السمع بصرية، تمثل الموروث المكمل للسجل المكتوب المؤرخ لهويات الشعوب».

وأضاف المسلم: «لابد من إدراك حقيقة المخاطر التي تحيق بهذه المحفوظات، وتهدد استمرارها، بفعل جملة من الظروف والمؤثرات الطبيعية والبشرية مثل الإهمال، والتقدم التكنولوجي، والتحلل الطبيعي، بالإضافة إلى التدمير البشري المقصود الذي يجعل منها وثائق هشة قابلة للزوال».من جانبه، قال أحمد عثمان: «المواد السمع بصرية تعتبر من المواد الممثلة للتراث، والمعبرة عن الهوية الوطنية للشعوب والمجتمعات، بمختلف أشكالها من تسجيلات صوتية، وصور بصرية متحركة، وأفلام وبرامج متلفزة».

كما تحدث عبدالله محمد، قائلاً: «ركزنا على فيلم الأستات وطريقة حفظه، وتطرقنا إلى التعريف بأنواع الأفلام والطبقات الداعمة المستخدمة على مر الزمن من سنة 1890 إلى يومنا هذا، وتضمنت الورشة التدريبية، محاور عدة مثل، الأسس والمعايير لأرشفة الوثائق السمع بصرية، وآليات تخزينها، وتطبيقات عملية لتحويل المواد الفيلمية إلى رقمية، بالإضافة إلى تجربة الأرشفة في منصة الإعلام الذكي وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا