• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

في أول حوار بين رئيسات البرلمانات ومجموعة من شباب العالم والمخترعين

الشباب يؤكد أهمية الاستثمار في التعليم وإشراكهم في العمل البرلماني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى العمل البرلماني العالمي، استضافت القمة العالمية لرئيسات البرلمانات المنعقدة تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل» مجموعة من الشباب والمخترعين خلال جلسة « وجهات نظر الشباب»، في أول حوار بين رئيسات البرلمانات وشباب العالم، لتكون القمة نموذجا رائدا في الطرح والنتائج ومنصة للحوار بما يتماشى مع تطلعات شعوب ودول العالم.

وضمت مجموعة الشباب كلاً من الطالبات هند الطاير (جامعة خليفة)، وفاطمة القايدي (جامعة خليفة)، ولاريسا بوكارينا (جامعة السوربون – أبوظبي)، وميثاء المعمري (جامعة نيويورك - أبوظبي)، والطالب غيوم سيلفان (جامعة نيويورك - أبوظبي)، والطالبة مريم يعقوبي (كليات التقنية العليا)، والطالب أحمد عيسى أحمد (جامعة زايد)

وتأتي مشاركة الشباب والمخترعين في هذه القمة ترجمة لنهج دولة الإمارات التي تتبنى سياسات وخطط عمل محددة لتطوير قدرات الشباب وتأهيلهم لحمل المسؤولية ورعاية إبداعاتهم وابتكاراتهم ليكونوا شركاء فاعلين في المساهمة في عملية صنع القرار وفي مسيرة التنمية الشاملة، ولحرص المجلس على تفعيل التواصل والشراكة المجتمعية لتعزيز مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، ولتسليط الضوء على أبرز التجارب والمبادرات الوطنية الرائدة في العديد من القطاعات الحيوية التي تحظى باهتمام بالغ وطنياً وعالمياً.

وأدار الجلسة فرانك سيسنو، مدير كلية الإعلام والشؤون العامة، جامعة جورج واشنطن الأميركية الذي استهل الحوار مع الشباب بالقول إنهم محظوظون لأنهم ولدوا ونشأوا في عصر فائق التطور يتيح لهم تحقيق كل تطلعاتهم واكتساب المعارف والعلوم بشكل لا محدود، متسائلاً عن كيفية تميكن شرائح شبابية عديدة في مختلف أنحاء العالم تعاني من الحرمان لأبسط مقومات الحياة.

وطالب الشباب المشاركون في القمة بضرورة الاستثمار في التعليم وتطوير المناهج الدراسية إضافة إلى مساعدة الطلاب على استكشاف طاقاتهم وإمكاناتهم وإشراك الشباب في العمل البرلماني ليكونوا جزءاً أساسياً من صناعة القرار بالاضافة الى تعزيز الوعي بين جيل الشباب حول التحديات التي تحاصر كوكبنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا