• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

كثير من الشباب يتردد في ترشيح أنفسهم ودخول الانتخابات البرلمانية

«قمة رئيسات البرلمانات» تناقش قضايا الشباب والمشاركة السياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

سعيد الصوافي (أبوظبي)

ناقشت جلسة «وجهات نظر الشباب» إحدى جلسات القمة العالمية لرئيسات البرلمانات المنعقدة في قصر الإمارات بأبوظبي، آليات الاستفادة من أفكار الشباب فيما يتعلق بالموضوعات الرئيسة الثلاثة للقمة: «الاجتماعية والاقتصادية» و»العلمية والتكنولوجية» و»الجيوسياسية»، وكيف يرى الشباب الحاضر وكيف يبدو لهم مستقبلهم، والاستماع إلى مخاوفهم وهواجسهم وطموحاتهم.

وشارك في الجلسة التي أدارها فرانك سينسو مدير كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن الأميركية: سعيد صالح الرميثي عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس منتدى الشباب البرلمانيين العالمي، وعلياء سليمان الجاسم عضو المجلس الوطني الاتحادي، وجاكوبو بومبو جارسيا رئيس المنتدى العالمي لقيادات الشباب في إسبانيا، وجيمي وودروف خبير القرصنة الإلكترونية الأخلاقية في المملكة المتحدة.

وأكد سعيد صالح الرميثي، عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس منتدى الشاب البرلمانيين العالمي، أن تجربة النساء البرلمانيات تمثل نموذجاً لكل الشباب في النجاح والمشاركة في العملية السياسية، وتحمل المسؤولية من خلال التجربة البرلمانية، معتبراً أن مشاركة الشباب في التجربة السياسية هي أحد أهم مؤشرات الديمقراطية، وتعد مقياساً أساسياً لمستوى الثقافة السياسية التي يتمتع بها المجتمع، كما أنها من أساسيات عوامل التنمية.

وأشار الرميثي إلى أهمية الجهود التي يبذلها كل من المجلس الوطني الاتحادي ومنتدى الشباب البرلمانيين العالمي في تشجيع الشباب على الانضمام إلى مسيرة العمل السياسي لصياغة المستقبل إلا أن الإحصاءات الأخيرة بحسب الاتحاد البرلماني الدولي تشير إلى أن 45 ألف برلماني مشارك في الاتحاد لكن نسبة الشباب من سن 18 إلى 30 عاماً لا تتجاوز 1.9%، وهذه نسبة ضئيلة جداً، ونحن نسعى إلى زيادة هذا العدد بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي. وقال: لقد استطعنا من خلال مؤتمرات خاصة تدعم مشاركة الشباب وتشجعهم على المساهمة في صناعة القرار، ونجحنا في مؤتمرنا الأخير الذي يقام مرتين في العام استطعنا أن نرفع نسبة المشاركة إلى 70 شخصاً فيما لم يتجاوز عدد المشاركين في بداية المؤتمر 50 شخصاً.

كما سلط الرميثي الضوء على الدول التي تدعم مشاركة الشباب في العمل البرلماني وهي السويد الإكوادور وفنلندا والنرويج وهذه الدول حققت فقط نسبة 10% من المشاركة الشبابية في برلماناتها وهي التي ساهمت في ارتفاع نسبة المشاركة في الاتحاد البرلماني الدولي. وسلط الرميثي الضوء على التحديات التي تعيق مشاركة الشباب في العملية السياسية مثل التحصيل العلمي الذي يأخذ حيزاً كبيراً من انشغالات الشباب مما يجعلهم غير منخرطين في الحراك السياسي، مضيفاً: أنه من الضروري في مرحلة متقدمة من حياة هؤلاء الشباب أن نسعى إلى إثارة اهتمامهم بالعمل السياسي ليصبح لديهم دور في صناعة القرار السياسي. ونوه إلى أن التصويت الأخير على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي لم يستطع أن يستقطب الشباب الذين عزفوا عن المشاركة في هذا القرار التاريخي الذي له تداعيات كثيرة على مستقبلهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا