• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

«داء الربو» يستعرض علاجات الانسداد الرئوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

دبي (الاتحاد)

ناقش عدد من الأطباء الإقليميين والعالميين المتخصصين خلال فعاليات مؤتمر دبي الدولي لداء الربو والانسداد الرئوي، عدداً من أبرز المواضيع المتعلقة بهذا المجال منها أحدث سبل العلاج، وأقيم الحدث الرائد بدعم من الجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر، الرابطة العُمانية للجهاز التنفسي، جمعية الأطباء البحرينية، APSR، وبتنظيم شركة معرفة للفعاليات العالمية.

وتشمل القضايا التي ركز عليها أكثر من 100 متخصص في هذا المجال، داء الربو الحاد في منطقة الخليج، إدارة نوبة الربو الحاد في قسم الطوارئ، العلاجات البيولوجية في الربو الحاد، التشابه والاختلاف بين الربو وداء الانسداد الرئوي، دراسات إقليمية حول العلاقة بين التدخين والانسداد الرئوي، المبادئ التوجيهية الإقليمية للتطعيم ضد أمراض الجهاز التنفسي، العلاجات غير الدوائية لداء الانسداد الرئوي وغيرها من المواضيع المهمة.

وقال دكتور بسام محبوب استشاري الحساسية وأمراض الرئة في مستشفى راشد- دبي: «هناك زيادة مقلقة في انتشار وعدم السيطرة على مرض الربو في المنطقة، بالرغم من توفر الرعاية الطبية والأدوية والتأمين الصحي، ويحدث ذلك بسبب أن المرضى لا يمتثلون للأدوية ولا يفهمون طبيعة هذا المرض فإن تحسن المريض لا يعني التوقف عن الدواء».

وأضاف الدكتور محبوب: «وفي الوقت نفسه، هناك بعض العوامل البيئية، الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى زيادة انتشار هذا المرض، فقد وجدنا أن أغلب المرضى الذين لا يمتثلون للدواء ليس لديهم تأمين صحي ولا يستطيعون تحمل تكلفة الدواء، ولذا فإن المؤتمرات مثل مؤتمر دبي الدولي لداء الربو والانسداد الرئوي، تعتبر بالغة الأهمية لمناقشة أحدث البيانات الإقليمية وأسباب زيادة انتشار المرض، مثل العلاقة بين التدخين ومرض الانسداد الرئوي، حيث يوجد انتشار متزايد لهذا المرض بين المدخنين، وهذه الفئة هي أكثر عرضة لهذا المرض ومضاعفاته مثل مرض السكري، وتلك هي الرسالة التي توجهها دائما الجهات الصحية المعنية، فالأفضل أن نبدأ بالعافية بدلاً من التعامل والسيطرة على المرض».

ومن جهته، علَق الدكتور كاي مايكل المؤسس والمدير الطبي لمعهد إنصاف للجهاز التنفسي في ألمانيا: «يشُكل انتشار مرض الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن في منطقة الشرق الأوسط مشكلة وعبئاً كبيراً مثل انتشاره عالمياً»، حيث إن الأمراض المزمنة تؤثر سلباً على حياة الملايين من الناس في مختلف أنحاء العالم ولا يوجد استثناء في الشرق الأوسط، وبالرغم من ذلك هناك بعض العوامل الإقليمية التي تسبب الانتشار في هذه المنطقة، ما يجعل هناك أهمية بالغة لمثل هذه المؤتمرات، حيث تعَد منصة مهمة تجمع الخبراء والمتخصصين لمناقشة مثل هذه العوامل والوقوف على آخر المستجدات.

وأشارت الدكتورة دعاء سعيد المدير العام لشركة معرفة الشركة المنظَمة للمؤتمر، أن مرض الربو يؤثر على حياة حوالي 235 مليون شخص عالمياً، وأن مرض الانسداد الرئوي أصبح حالياً هو السبب الرابع للوفاة في مختلف أنحاء العالم وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وقالت: «علاوة على أن مثل هذه الأمراض تشكل عبئاً اقتصادياً على الحكومات، ولذا حرصنا على إقامة هذا المؤتمر لجمع المتخصصين في أمراض الرئة والجهات الصحية المعنية والباحثين، لتبادل الخبرات والأفكار الجديدة التي من شأنها تعزز الجهود المبذولة لإدارة هذه الأمراض إقليمياً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا