• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

8760 مراجعاً لمستشفى صقر خلال 9 شهور

الاستخدام السيئ لـ«الأجهزة الرقمية» يزيد مرضى العيون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أكد الأطباء والمختصون في طب وأمراض العيون أن أعداد ومراجعي عيادات ومراكز العيون في الدولة في تزايد مستمر خصوصاً السنوات الثلاث الماضية، والتي أتت كنتيجة طردية مع تطور واستحداث «الأجهزة الرقمية» وأجهزة التواصل الاجتماعي مثل «الهواتف النقالة» و«الألعاب الإلكترونية» الخاصة بالأطفال والكبار، لترفع بذلك أعداد وحصيلة مرضى العيون في تلك المنشآت، والتي استدلها الأطباء من الإحصائيات الدورية والسنوية التي تصدرها أقسام الإحصاء في كل منشأة طبية، والتي كانت إحداها إحصائية مستشفى صقر برأس الخيمة، والتي أكدت ارتفاع أعداد وجراحات العيون خلال التسعة أشهر الماضية جراء الأمراض المزمنة وحوادث وأمراض عيون، إضافة للاستخدام السلبي للأجهزة الرقمية بما فيها الهواتف والألعاب الإلكترونية.

وقال محمد راشد بن رشيد مدير مستشفى صقر: «إن قسم الإحصاء في المستشفى رصد تقديم العلاج لـ 8760 مريض عيون خلال التسعة أشهر الماضية، منها 3907 حالات جديدة و4853 حالات متكررة»، موضحاً أن الحالات تشمل الصغار والبالغين وكبار السن، منها 1633 غير مواطن، فضلاً عن عمل جراحات عيون لـ379 حالة، متوقعاً أن يرتفع العدد حتى نهاية العام الجاري. وقال: «إن إجمالي حالات العيون المعالجة العام الماضي بلغ 12233 حالة بمعدل 65 حالة يومياً من أصل 87519 مراجعاً ومريضاً في مختلف التخصصات». وقال الدكتور «منتصر الدين ب. رانج، طبيب واستشاري عيون: «بالفعل، شهدت الفترة الأخيرة تزايد مرضى العيون من مختلف الفئات السنية بما فيها فئة الأطفال الذين بدأ الكثير منهم يستخدم النظارات كوسيلة لتقوية النظر بسبب الضعف الذي تتعرض له وبشكل دوري من الاستخدام غير السليم للأجهزة الرقمية وخاصة الهواتف النقالة، التي أصبحت اليوم- على حد تعبيره- وسيلة مدمرة لصحة العيون بشكل خاص، مستدلا بدراسة أجنبية تؤكد أن معدلات قصر النظر في ارتفاع متواصل بجميع أنحاء العالم». وأوضح منتصر الدين أن المشاكل الكبيرة التي قد تتعرض لها العين هي التعرض المباشر للضوء الأزرق الذي تبثه شاشات الهواتف بشكل مستمر والذي يحدث تلفًا في شبكية العين أو ما يعرف بـ (الضمور البقعي) للشبكية، والذي يسبب فقدان الرؤية المركزية، منوها أن أغلب الحالات التي تزور المنشآت الطبية تعاني من جفاف العين، وبعضها صعوبة التركيز، وتورم واحمرار العينين، بالإضافة إلى الصداع، والإرهاق، وآلام في الرقبة والكتفين والظهر»، لافتاً إلى أن أغلب الدراسات تؤكد أن فترة الليل أو الظلام من الفترات التي تريح العين، ومع ذلك يقوم أكثر المستخدمين للهاتف بتصفحه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا