• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مقتل 18 سوريا بغارات والمعارضة تطالب المجتمع الدولي الالتزام بمقررات جنيف

البراميل المتفجرة توقف 4 مستشفيات ميدانية في درعا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

عواصم (وكالات) تسبب القصف الجوي بالبراميل المتفجرة لقوات النظام على بلدات عدة في محافظة درعا جنوب سوريا أمس، بتوقف أربعة مستشفيات ميدانية عن العمل بغضون أسبوع، فيما ارتفعت حصيلة قتلى الغارات إلى 18 مدنيا، ودمر تنظيم «داعش» تمثالا أثريا فريدا في تدمر. فيما دعا الائتلاف السوري المعارض إلى التزام المجتمع الدولي بمقررات جنيف التي تنص على تشكيل هيئة حكم انتقالي في البلاد. وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن غارة جوية استهدفت أمس حاجزا لجيش اليرموك وهو فصيل معارض، قرب مستشفى ميداني ببلدة صيدا، فقتلت عنصرا من كادر المستشفى و3 .مقاتلين». وقال إن «القصف عطل مستشفى صيدا الميداني، وهو الرابع في غضون أسبوع بمحافظة درعا، جراء الغارات الجوية المكثفة التي يشنها الطيران الحربي للنظام». وبحسب المرصد، فإن مستشفى خيري ببلدة الغارية الشرقية، ومستشفى النعيمة الميداني شرق درعا، ومستشفى طفس الميداني شمال المدينة، توقفت أيضا بسبب قصف النظام. وارتفعت حصيلة قتلى القصف الجوي على بلدات بدرعا إلى 18 شخصا. وقال المرصد قتل 5 مدنيين وجرح كثيرون بقصف الطيران المروحي بحاويات متفجرة مناطق ببلدة طفس، مضيفا أن «القصف الجوي على صيدا قتل 13 شخصا». بينما أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن «مقتل 15 متشددا بعملية نوعية للجيش فى صيدا». وفي شمال شرق البلاد، تستمر الاشتباكات بين قوات النظام و«داعش» جنوب للحسكة. وقال المرصد إن «داعش شن هجوما جديدا على منطقة البانوراما جنوبا محاولا للتقدم باتجاه المدينة، اندلعت بإثرها معارك عنيفة»، مؤكدا أن «قوات النظام تتصدى للتنظيم وتمنع توسعه داخل المدينة». وأوضح عبد الرحمن أن «التنظيم يشن هجماته انطلاقا من حيي النشوة والشريعة، ومن حي غويران (جنوب شرق)، حيث للتنظيم خلايا نائمة وعناصر تسللوا إلى الحي خلال الأسبوع الماضي». وفي تدمر دمر التنظيم تمثالا أثريا ضخما ومعروفا كان موجودا في حديقة متحف المدينة وسط سوريا. وقال مسؤول الآثار السورية مأمون عبد الكريم «دمر التنظيم تمثال أسد اللات، وهو قطعة فريدة بارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار وتزن 15 طنا»، فيما أعلن «داعش» تدمير عدد من التماثيل الأثرية المهربة من تدمر ومعاقبة مهربها. إلى ذلك ذكر «البنتاجون» أن جهود الولايات المتحدة فيما يتعلق بتجنيد وتدريب المعارضة المعتدلة في سوريا تواجه تحديات، لكن هناك آمالا بحدوث تغيير بعد نهاية شهر رمضان. وقال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن واشنطن لن تخفف شروطها لزيادة الأعداد، مضيفا أن بعض المتدربين تخلفوا عن التدريبات أثناء شهر رمضان. سياسيا دعا الائتلاف السوري المعارض أمس، إلى التزام المجتمع الدولي بمقررات جنيف التي تنص على تشكيل هيئة حكم انتقالي في البلاد. وقال بعد محادثاته في جنيف مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إن «الائتلاف بحث مع المبعوث الأممي وفريقه الخاص تطبيق بيان جنيف، حيث جرى التأكيد على تشكيل هيئة الحكم الانتقالية ذات صلاحيات كاملة».