• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

التكريم برعاية محمد السادس

«بيت الخير» تحصد جائزة أفضل أداء خيري عربياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

دبي (الاتحاد)

أعلن في الرباط، وفي حفل ملكي بهيج، أقيم تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة، عن أسماء الجمعيات الفائزة بجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، حيث تصدرت جمعية «بيت الخير» الفائزين في الجائزة ممثلة لدولة الإمارات، وتم التتويج في حضور عدد من المسؤولين بالقطاعات الحكومية المغربية والمؤسسات الوطنية، وفي مقدمتهم معالي بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية في المغرب، كما حضر الاحتفال عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة المغربية، وممثلو الجمعيات الخيرية والأهلية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وقام الامير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، رئيس اللجنة التنفيذية لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، بتسليم الجائزة لجمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة «بيت الخير»، الذي ألقى كلمة الجمعيات الفائزة في الحفل، شكر فيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب الشقيقة، لرعايته الملكية السامية لحفل التكريم، كما أثنى على مبادرة الأمير محمد بن فهد آل سعود في إطلاق هذه الجائزة العربية المرموقة للمرة الأولى، وتوجه بالشكر الجزيل الأمير تركي بن محمد بن فهد، على تفضله بتسليم الجائزة، مؤكداً على الأثر البالغ الذي ستحدثه في تحفيز العمل الخيري والإنساني في العالم العربي، وإنصاف العاملين المخلصين، الذين اجتهدوا وأبدعوا ما وسعهم في تطوير العمل الخيري والإنساني، والارتقاء به وفق أرقى الممارسات.

وقال الماجد: «يشرفني، باسم جمعية بيت الخير في دولة الإمارات، وباسم الجمعيات الشقيقة الفائزة في جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، أن نعبر عن عميق الشكر والعرفان للمملكة المغربية الشقيقة، ملكاً وحكومة وشعباً، على استضافتها لهذا التكريم الرفيع، الذي يعيد لهذه الأمة لحمتها، ويحيي روح العمل العربي المشترك، من خلال دعم وتشجيع القطاع الخيري والإنساني، الذي أصبح القطاع الثالث، والمكمل لعمل القطاعين العام والخاص، من أجل بناء حياة كريمة وسعيدة لمجتمعاتنا العربية». وقال الماجد في ختام كلمته: «نعاهدكم على أن نظل أوفياء لرسالتنا الإنسانية في البحث عن أكثر الناس حاجة، وإدخال الفرح إلى البيوت الحزينة، ورسم البسمة على شفاه الأطفال الفقراء والمساكين، وأن نكون في عملنا دائماً وأبداً مبدعين لا مقلدين، مبادرين مبتكرين، سباقين بعون الله تعالى، لنساهم في نهضة أمتنا الواحدة، حتى تعود كما كانت، خير أمة أخرجت للناس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا