• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

عوائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

المشاكل، التحديات، الخسائر، والعقبات كلها مصطلحات في عقل الإنسان الباطن لتعبر له عن غاية واحدة ألا وهي المشكلة والفشل في حلها، فتعريف المشاكل يختلف من شخص إلى آخر، أما التعريف الأمثل لهذا المصطلح، فهو كل موقف يعوق طريق الوصول إلى الهدف المنشود، لذلك يشعر الإنسان في حينها بالحيرة والتردد والضيق وفي بعض الأحيان تجعل هذه الأعراض الإنسان محبطاً إلى درجة عدم تقبل أي شيء.

وعلى الأغلب يفكر الإنسان في اللحظة ذاتها، بالسلبية التي تجعله شخصاً لا يقبل التحديات ولا يجعل من تفكيره منطقياً، فعندما تأتي بما نسميه «المشاكل» لا ندرك الخير الذي سوف نلقاه فيما بعد.

ومن جانب آخر يفكر الإنسان بغضب فلان أو خسارة صداقة لأسباب معينة. والإنسان يمر بهذه المراحل الكثيرة والمؤلمة في حياته ليصل إلى تلك مرحلة من النضج الفكري يدرك فيها أن الله سبحانه وتعالى جعل هذه الحياة الدنيا مزرعة للآخرة، فمن يزرع فيها أعمالاً تنفعه للآخرة وتكون ذخراً له وأداء الطاعات فمزرعته صارت خيراً له ونجاة، لذلك فإن الغضب والخبث والحقد لا تضر إلا صاحبها.

علياء البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا