• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  01:05    قوى المعارضة السورية تبدأ اجتماعها في الرياض وسط ضغوط للتوصل الى تسوية        01:43    الحريري يقول في كلمة مذاعة تلفزيونيا إنه ملتزم بالتعاون مع عون        01:44     الحريري: الرئيس طلب مني التريث في استقالتي وأبديت تجاوبا        01:45     الجبير: سنوفر الدعم للمعارضة السورية للخروج من مؤتمر الرياض في صف واحد    

على أمل

الثورة الصناعية الرابعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

صالح بن سالم اليعربي

عاصرت البشرية مراحل عدة، في تطورها وتقدمها من أجل تسهيل وسائل معيشتها، حيث استنبط الإنسان لنفسه أدوات ووسائل ساعدته على تسهيل أمور حياته. بدأت أهم مراحل التطور الكبير، بالثورة الصناعية الأولى، من خلال ظهور واختراع الآلة البخارية في إنجلترا في القرن الثامن عشر.

وبعد هذا توالت الثورات الصناعية الثانية والثالثة، وها نحن في بداية الثورة الصناعية الرابعة التي انطلقت بوادرها، من هنا على أرض الإمارات العربية المتحدة التي تمتلك مقومات التحول إلى هذه الثورة.

لقد أولت الإمارات كل اهتمامها بالثورة الصناعية الرابعة، فهي أول دولة في العالم تنشئ مجلساً للثورة الصناعية الرابعة، الذي سيتولى إعداد استراتيجية شاملة توضح معالم توظيف الأدوات التكنولوجية الحديثة، التي ستتطلبها الثورة الصناعية الرابعة.

هذا الاستعداد المبكر من الإمارات لهذه الثورة، يؤكد قدرة الإمارات بقيادتها الحكيمة على مواصلة استشراف تحديات المستقبل، والاستفادة والاستثمار في كل أنواع القدرات والكوادر الوطنية، من خلال إتاحة الفرص لتلك الكوادر للاستفادة من أدوات التكنولوجيا المتقدمة التي تسابق الزمن في تطورها.

هذا الحراك الوطني من الإمارات، يقابله حراك عالمي، يؤكد أهمية مستقبل الثورة الصناعية الرابعة التي ستقود الإمارات بإذن الله بكفاءة واقتدار زمامها، من أجل الارتقاء بمستويات العيش الكريم للإنسانية جمعاء.

فهذه الثورة ستخدم البشرية في المجالات كافة، وستحرك العقل البشري إلى الإبداع، الذي سيسهم في تحقيق الكثير من المنجزات العلمية، الثقافية، الاقتصادية، وغيرها من المجالات التي بدورها، ستفتح آفاق البحث والتطوير المستمر في أدوات ووسائل التنمية الشاملة والتقدم البشري، كما ستسهم في تطوير المهارات الوطنية والعالمية الشابة، في مختلف التخصصات، مما سيسهم في الارتقاء بمستويات الإنتاج والعطاء الإنساني بكل أشكاله وأنواعه.

وهناك التحديات التي ستواجه دول العالم في خططها التي تسعى إلى تحقيق المنجزات، والاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة، ولكن بتضافر الجهود والتعاون المشترك بين كل الدول، خاصة الدول الصناعية التي لديها الإمكانات الكبيرة، ووسائل الصناعة المتقدمة، ستتمكن تلك الدول من تحقيق أهدافها وطموحاتها.

همسة قصيرة: الإنسان هو صانع حضارته وتقدمه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا