• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

من خلال عروض فنية وطقوس شعبية تقدم في «زايد التراثي»

الجناح المصري.. عادات وتقاليد 7 آلاف عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

مشوقة هي الحكايات التي يقرؤها الكثيرون أو يستمعون إليها عن الحضارة المصرية الضاربة في عمق التاريخ إلى ما يربو على 7000 عام بما فيها من حرف وعادات وتقاليد وطقوس اجتماعية مختلفة، والأكثر تشويقا وجمالاً هو حضور الحضارة المصرية مع تراث وتاريخ الشعب الإماراتي في التظاهرة التراثية والثقافية الفريدة المقامة على أرض الإمارات والتي تحمل اسم «مهرجان الشيخ زايد التراثي» الذي أبهر الجميع بما قدمه من ألوان وفنون التراث الإماراتي والعربي والعالمي، من خلال البوتقة الحضارية المدهشة التي يعكسها الكرنفال التراثي الكبير المقام في منطقة الوثبة بأبوظبي المستمرة فعالياته حتى الأول من يناير المقبل.

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يزداد الشغف بالحياة القديمة مع تنوع وغزارة التراث ومفردات التراث المصري والمشغولات اليدوية المصرية التي جاورت شقيقاتها الإماراتية في هذا المحفل العالمي المهم لينبئ عن صورة جديدة من التلاقي والتآخي بين الأشقاء العرب في كل المجالات ومنها المجال التراثي بما له من زخم وعشاق ومريدون من أقاصي العالم، يترددون بحب على فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي منذ انطلاقه في الأول من ديسمبر الجاري.

مشغولات نحاسية

بالدخول إلى الجناح المصري في المهرجان، يطالع الزائر عالماً ثرياً من الصناعات والحرف والفنون الشعبية العريقة، ومنها المشغولات النحاسية، بأشكالها المتنوعة ويقول عنها محمود إبراهيم عطا الله، المسؤول عن ركن النحاسيات، إن هذه الحرفة يرجع تاريخها إلى آلاف السنين وهو ما كشف عنه كثير من المقتنيات الأثرية المكتشفة عبر الزمن، وفي العصور اللاحقة ازدهر هذا الفن بشدة في العصر الإسلامي، لما تميزت به الخطوط العربية من جمال فريد استطاع الصناع المصريون بمهارتهم عمل أشكال رائعة الجمال منها.

ويبين عطا الله، الذي يعمل في هذه المهنة لأكثر من 30 عاماً، وتعلمها بالوراثة عن والده في منطقة خان الخليلي بوسط القاهرة القديمة، أن النقش على النحاس يحتاج إلى صبر ودقة من محترفيه وقدر من الحس الفني والجمالي، إلى جانب عدد من الأدوات البسيطة مثل السندان والمبرد والمقص، وأدوات هندسية بسيطة أيضا تساعده في رسم الأشكال المطلوبة منه والتي تختلف باختلاف ثقافة وميول كل زبون، حيث صارت هذا الرسومات على النحاس الآن تشمل إلى جانب الآيات القرآنية، أسماء لبعض الأشخاص وتستخدم في الهدايا الشخصية في أعياد الميلاد ومناسبات الخِطبَة والزواج، وهناك جانب كبير من السائحين يطلبون المشغولات النحاسية للرسومات الفرعونية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا