• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  03:18    محكمة أممية تصدر حكما بالسجن مدى الحياة على الجنرال راتكو ملاديتش    

«الرجال عند الدفن» لم يحصل على التمويل

عبد الله الكعبي: دبي السينمائي.. «وحده لا يكفي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

بعبارة «دبي السينمائي لا يُقصّر.. ولكن»، أكد الإماراتي الشاب عبد الله الكعبي مخرج فيلم «الرجال عند الدفن» الذي عرض ضمن مسابقة «المهر الإماراتي» في المهرجان، ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية بالفن في الإمارات، لدعم صناع السينما الإماراتيين بشكل أكبر، موضحاً أن المهرجان يقدم دعماً كبيراً لكل المخرجين والفنانين الإماراتيين في كل دورة منه، ولكن هذا لا يكفي، خصوصاً أن فعاليات المهرجان لا تتعدى الأسبوع الواحد، لذا وماذا بعد ذلك؟!

تمويل

وأشار إلى أنه في فيلمه «الرجال عند الدفن» لم يحصل على التمويل من أي جهة تعنى بالفن، ولم يجد إلا الدعم الحقيقي من «دبي السينمائي» الذي اختار فيلمه لعرضه على شاشاته لدعم السينما الإماراتية، وإظهار ما بها من إبداع وثقافة وفن عبر منصاته.

عمل مشترك

وحول تجربته الأولى لتصوير فيلمه في إيران قال الكعبي: السينما الإيرانية، لديها تاريخ في هذه الصناعة، ولأني لم أحصل على تمويل، فاضطررت لتصويره هناك مع فريق عمل عربي إيراني، والاستعانة بممثلين عراقيين، لأن كلفة التصوير هناك أقل من بعض البلدان الأخرى، لافتاً إلى أن هذا العمل يعتبره مختلفاً من حيث الفكرة والتصوير وكذلك طاقم العمل.

كشف السر

وأوضح أنه كتب سيناريو الفيلم على مدى عامين، وقدم في فيلمه الروائي الطويل الأول «الرجال فقط عند الدفن»، الذي يعرض للمرة الأولى عالمياً، قصة مغايرة تدور أحداثها أثناء حقبة الحرب الإيرانية العراقية، حيث ترحب أمٌّ عمياء ببناتها، لتكشف لهن عن سر دفين، ولكنها تلقى حتفها قبل أن تتمكن من ذلك، وتتوالى الأحداث حينما يتوافد الزوار لتعزية الأسرة، ومع كل زائرٍ جديد تصطدم البنات بمدى جهلهن بحياة أمهن، وتاريخها، وفي زحمة انشغال الجميع في كشف النقاب عن السر، تطرق بابهن امرأة تهز كيان البنات، عند اكتشافهن بأن الذي جمع بينها وبين أمهاتهن كان أكثر من صداقة.

وأشاد الكعبي بالدورة الـ 13 من مهرجان «دبي السينمائي» من حيث المبادرات الجديدة والأفلام العالمية المتميزة، إلا جانب اهتمامه الأكبر هذا العام بالسينما الإماراتية، لاسيما أنه عرض عبر شاشاته الذهبية 13 فيلماً إماراتياً، بقصص متنوعة وأفكار متباينة وتقنيات عالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا