• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صحف الإكوادور تسلط الضوء على كايسيدو

«السداسي» يكمل القوة الضاربة لـ «الفورمولا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي) - استأنف الجزيرة تدريباته أمس استعداداً للقاء الشباب، في الجولة السادسة عشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم بعد غد، وتشهد صفوف«الفورمولا» عودة عبد الله قاسم من الإيقاف للإنذار الثالث، وخماسي منتخب الشباب خلفان مبارك، وأحمد ربيع، وأحمد العطاس، وسالم راشد، وسيف المقبالي، وسالم علي، وبذلك يستعيد الفريق القوة الضاربة، قبل لقاء «الجوارح» الذي يفض الاشتباك على «الوصافة».

وبدأ التحضير لمباراة الشباب مساء اليوم الثاني للقاء الوصل، حيث قضى اللاعبون بعض الوقت في حمام السباحة لـ «فك العضلات»، أعقبه تدريب بدني وفني خفيف صباح الاثنين، فيما منح الإيطالي والتر زنجا راحة للاعبين في الفترة المسائية، ويجري الفريق تدريبه الأساسي في الساعة السادسة مساء اليوم، ويستقر فيه الجهاز الفني على قائمة الـ 20 لاعباً التي تخوض المباراة، على أن يختار التشكيلة الأساسية غداً، وكان زنجا وجهازه المعاون تابع في الأيام الأخيرة بعض المباريات للشباب في دوري الخليج العربي، من أجل التعرف على مراكز القوة والضعف فيه، واعتماد الخطة المناسبة للقاء الذي يهدف من خلاله تعطيل «وصافة» الشباب وانتزاعها منه، خصوصاً أن اللقاء على ملعب الجزيرة ووسط جماهيره.

في سياق مختلف احتفت الصحف في الإكوادور بصفقة انتقال فيليبي كايسيدو إلى الجزيرة، ومشاركته الفعالة في المباراة الأولى لمدة 45 دقيقة، مؤكدة أن الجماهير استقبلته بحفاوة، ونشرت أيضاً بعض اللقطات من المؤتمر الصحفي التقديمي لوسائل الإعلام، وعرضت بعض الصور لاستاد محمد بن زايد، وقالت: «هنا يلعب كايسيدو لمدة 3 سنوات، وأشادت بالملعب والانطباع الأول الذي تركه كايسيدو لدى الجماهير، بعد الظهور الأول في مباراة مهمة لفريقه خارج ملعبه. قررت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم الموافقة على نقل مباريات فريق الشباب 19 سنة بنادي الجزيرة من الملعب الفرعي رقم «1» إلى الملعب الفرعي رقم «2» بالنادي، جاء ذلك بعد معاينة الملعب من لجنة الحكام والتأكيد على صلاحيته، ووافقت اللجنة على إقامة مباريات الفريق في التوقيتات المذكورة بجدول المباريات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا