• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

ميليشيا «الشباب» تقرر إعدام الرهينة الفرنسي

الولايات المتحدة تعتزم الاعتراف بحكومة الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

نيروبي (وكالات) - أعلنت الولايات المتحدة مساء أمس عزمها الاعتراف بالحكومة الصومالية، وذلك للمرة الأولى منذ 20 عاماً، ما سيشكل منعطفا مهما في العلاقات بين الدولتين منذ هجوم عام 1993 على مروحية أميركية في مقديشو. وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا جوني كارسون إن بداية فصل جديد بين الدولتين ستبدأ عندما تستقبل وزيرة الخارجية الأميركية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون الرئيس الصومالي، مضيفا أن ذلك سيمهد الطريق أمام حصول هذه الدولة على مساعدة دولية كبرى.

من جهة أخرى، أعلن مقاتلو حركة الشباب المتمردة المتشددة في الصومال، في بيان، أنهم «قرروا بالإجماع إعدام دني أليكس»، الرهينة الفرنسي الذي يحتجزونه في الصومال منذ 2009، وترجح باريس أن يكون قتل بعدما فشلت فرقة كوماندوز فرنسية في تحريره السبت. من جهته، قال قيادي في حركة الشباب في اتصال هاتفي أجرته معه «فرانس برس» من نيروبي، إن الرهينة «حكم عليه وهو حكم نهائي»، مؤكداً أن «الشباب يعتبرون أن هذا الرجل يجب أن يموت»، دون إعطاء أي تفاصيل إضافية.

وقالت الحركة المتشددة، في بيان نشر على الإنترنت: «نظراً لاضطهاد فرنسا المتزايد للمسلمين عبر العالم وسياستها الظالمة حيال الإسلام على أراضيها والعمليات العسكرية الفرنسية في الحرب ضد الشريعة في أفغانستان وأخيراً في مالي، قرر الشباب بالإجماع إعدام عميل الاستخبارات الفرنسي دني أليكس». وأضافت الحركة أن «بمحاولتها إنقاذه وقعت فرنسا عمداً قرار إعدام أليكس»، مؤكدة أن الرهينة كان لا يزال «على قيد الحياة وفي مأمن» السبت بعد عملية الكوماندوز التي فشلت في تحريره. وبينما ترجح السلطات الفرنسية أن يكون دني أليكس أعدم على يدي محتجزيه خلال الهجوم الفرنسي يقول مقاتلو الشباب منذ السبت، إن الرهينة ما زال على قيد الحياة، لكنهم لم يقدموا أي دليل على ذلك.

واتهم قائد أركان الجيوش الفرنسية الأميرال ادوار غيوه أمس، حركة الشباب بممارسة «التضليل الإعلامي» بإعلانها قرار إعدام الرهينة الذي يبدو أنه قتل قبل خمسة أيام.