• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

القوات العسكرية تصد هجوماً لـ«داعش» في الفلوجة وتقتل 6 إرهابيين

تفجير مسجدين واغتيال مؤذن في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) هز انفجاران مسجدين للسنة في مدينة الحلة بمحافظة بابل جنوب بغداد أمس، كما اغتال مسلحون إمام مسجد ثالث شمال المدينة، وسط مخاوف من تجدد العنف الطائفي، واتهم رئيس الوزراء حيدر العبادي تنظيم «داعش» بالحوادث، في حين قتلت القوات العراقية 6 من تنظيم «داعش» بعد أن صدت هجوما مباغتا له جنوب الفلوجة في محافظة الأنبار. وذكرت مصادر أمنية أن مجموعة من المسلحين الذين يرتدون زيا عسكريا قامت ليل الأحد الاثنين بتفجير عبوتين ناسفتين محليتي الصنع في المسجدين السنيين في مدينة الحلة بمحافظة بابل. وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة إن «مسجد عمار بن ياسر في حي البكرية تم تفجيره بعد منتصف ليلة الأحد». وأضاف «بعد سماعنا صوت الانفجار تحركنا نحو المصدر وتبين أنه تم زرع عبوات ناسفة في المسجد». وأكد أن «عددا من أهالي المنطقة ذكروا أن مجموعة يرتدي أفرادها ملابس عسكرية نفذت العملية ولاذت بالفرار»، مشيرا إلى تعرض نحو 10 منازل قرب المكان إلى أضرار جراء التفجير. وقال شاهد عيان يسكن قرب المسجد إن «المسلحين اقتادوا أحد النازحين من الأنبار ويسكن في المسجد مع عائلته، إلى مسافة قريبة وقتلوه بالرصاص». وأكد طبيب في مستشفى الحلة تلقي جثة الضحية. كما قامت مجموعة من ثلاثة أو أربعة أشخاص يستقلون سيارة صغيرة، بتفجير مسجد الفتح الواقع في قرية سنجار في الجانب الغربي من مدينة الحلة. وذكر مصدر طبي أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروج جراء التفجير. وفي حادث منفصل، اغتال مسلحون مجهولون مساء أمس الأول طه الجبوري إمام ومؤذن جامع محمد عبد الله الجبوري السني في ناحية الإسكندرية جنوب بغداد، وفقا لمصدر في الشرطة. وتقع منطقة الإسكندرية ذات الغالبية السنية في «مثلث الموت» جنوب بغداد. واتهم رئيس الوزراء حيدر العبادي تنظيم «داعش» بالوقوف وراء هذه التفجيرات. ونقل بيان مقتضب عن مكتبه قوله «وجهنا قيادة عمليات بابل بمطاردة العصابات المجرمة من دواعش وأشباههم التي اعتدت على المساجد لإثارة الفتن وضرب الوحدة الوطنية». وأصدرت وزارة الداخلية بيانا يعتبر أن «هذه الاعتداءات محاولات يائسة لاستعداء الطوائف العراقية ضد بعضها، وثمة جهود لإحياء الاحتقان المذهبي على خلفية أحداث تشهدها المنطقة». وأضافت أن «هذه محاولات تقوم بها عناصر مدسوسة لزرع الفتنة»، مشددة على أن الوزارة «ستتصدى بحزم وقوة ضد كل محاولة تمس مكانة المجتمع». وكشف فلاح الراضي مسؤول اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، عن «تشكيل لجنة تتولى التحقيق في هذه الحوادث وتعزيز الحماية لجوامع أهل السنة والتصدي للخارجين على القانون». وقال النائب حامد المطلك عضو اللجنة الأمنية في مجلس النواب العراقي «نطالب الأجهزة الأمنية والعسكرية بتوحيد جهودهم لمحاربة داعش لكونه المسؤول عن إثارة الفتن الطائفية». وفي محافظة الأنبار أكد العقيد محمد لطيف من شرطة المحافظة، تعرض القوات الأمنية لهجوم مباغت من قبل تنظيم «داعش» جنوب الفلوجة. وقال إن القطعات العسكرية تمكنت من صد هجوم شنه تنظيم «داعش» في منطقة النعيمية جنوب الفلوجة، موضحا أن القطعات العسكرية قتلت 6 عناصر من التنظيم وتمكنت من إعطاب سيارتين كانتا معدتين للتفجير. وأشار إلى أن القوات العراقية تباشر عملية تمشيط تحسبا لأي هجوم من عناصر «داعش». من جانب آخر أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس، أن القوات الأمنية قتلت وأصابت عشرات الإرهابيين إضافة إلى تطهير منطقة ورفع وتفكيك عبوات ومتفجرات بمناطق محيطة بالعاصمة وداخلها. وجاء في بيان صادر عن القيادة أن القوات الأمنية في عمليات بغداد والفرق المرتبطة بها واصلت تقدمها لتحرير مناطق جنوب الفلوجة حيث تمكنت من قتل (17) إرهابيا، ومعالجة منزلين مفخخين، وتدمير عجلة وقتل من فيها. إلى ذلك، نفذ طيران التحالف الدولي، 25 ضربة جوية على أهداف للتنظيم المتشدد في العراق أمس الأول. وقالت قوة المهام المشتركة إن الغارات نفذت قرب 9 مدن عراقية منها الفلوجة وكاساك والموصل والرمادي وسنجار وأصابت عشر وحدات تكتيكية للتنظيم، ودمرت العديد من المواقع القتالية ومستودعات الأسلحة والمعدات الثقيلة التي يستخدمها التنظيم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا